“عنكبوت” تختار ” دل تكنولوجيز ” مقدماً لخدماتها السحابية في دولة الإمارات

خبر صحفي 

 

أعلنت اليوم شبكة الإمارات المتقدمة للتعليم والبحوث (عنكبوت) أنها حققت مكانة “مقدّم خدمات سحابية” من “دل تكنولوجيز”، في خطوة نحو تعزيز التعاون بين حكومة دولة الإمارات ومختلف القطاعات والأوساط الأكاديمية. وأصبح بإمكان “عنكبوت”، في بفضل مكانة الشراكة الجديدة هذه، تزويد مختلف الجهات التعليمية في دولة الإمارات بحلول شاملة مختلطة متعددة البيئات السحابية من “دل تكنولوجيز”، في ضوء زيادة الاستثمارات التي يشهدها قطاع التعليم في تمكين التحوّل الرقمي.

 

وتقدّم “عنكبوت”، وهي مبادرة أطلقتها جامعة خليفة، بنية تحتية متقدمة للمؤسسات التعليمية داخل دولة الإمارات للمساعدة في إتاحة بيئة تعليم إلكتروني متقدمة وتطوير نهج تعاوني جماعي للبحث والتعلّم. وتقدّم الشبكة، في الوقت الراهن، البنية التحتية والخدمات المدارة لأكثر من 80 مؤسسة، تمشّياً مع رؤية الإمارات 2021، التي ترمي إلى توفير نظام تعليمي من الدرجة الأولى ضمن أحد أهمّ الركائز التي تقوم عليها الأجندة الوطنية للدولة، التي كانت حدّدت ما نسبته 17 بالمئة من الموازنة العامة لقطاع التعليم وتطوير المهارات المتقدمة.

 

وتعتمد المؤسسات التعليمية في البلاد حلولاً سحابية لتحسين عملياتها، وإتاحة أفضل مستوى تعليمي للجميع، وإثراء المواهب الجديدة، تلبيةً لمتطلبات القطاع. ويتيح انفتاح القطاع التعليمي أمام البيئات السحابية المجال واسعاً أمام الطلبة للابتكار والتعاون والاستفادة من الفرص العالمية المتاحة، وهو أمر أساسي لبناء اقتصاد قائم على المعرفة.

 

ومن المنتظر، في ضوء نموّ أعداد الطلبة وتزايدها، أن تتمكّن شبكة “عنكبوت” من تزويد المؤسسات التعليمية بمنتجات الخدمات السحابية الأساسية من “دل تكنولوجيز”، بُغية تسريع الابتكار وتطوير كفاءات السوق الجديدة وإدارة البيئات السحابية داخل مقارّ العمل وخارجها. وعلاوة على ذلك، سوف تتمكن “عنكبوت” من الحصول بسهولة من “دل تكنولوجيز” على التدريب المتخصص، وحوافز المنتجات والخدمات، وإمكانات أكبر لحقيق الأرباح وتنمية الأعمال من خلال مجموعة شاملة من المزايا والحوافز المالية، لا سيما بوجود أكثر من 300 من شركاء الخدمات السحابية في جميع أنحاء العالم.

 

وأكّد فاهم النعيمي الرئيس التنفيذي لشبكة الإمارات المتقدمة للتعليم والبحوث أن التقنية هي “العمود الفقري لرؤيتنا الضامنة والمساهمة في أن تُمسك دولة الإمارات بزمام الريادة في حقبة التعليم الرقمي”، مشيراً إلى أن التقنيات السحابية تشكّل في ضوء ذلك “ركيزة أساسية”، وقال: “يمكننا عبر تسهيل التقنية ودمجها في الفصول الدراسية من خلال السحابة، تسريع عجلة التحوّل الرقمي وصولاً إلى جعله أمراً واقعاً، لذلك فإننا نسعى، في ظلّ وضعنا الاستراتيجي الجديد بوصفنا مقدماً لخدمات “دل تكنولوجيز” السحابية في دولة الإمارات، إلى مساعدة المؤسسات التعليمية على توسيع بنيتها التحتية التقنية وتسريع قدرتها على استقطاب أبناء الجيل التالي من قوى العمل وإلهامهم وضمان انخراطهم على الوجه الأمثل في أعمالها”.

 

من جانبه، قال فادي الرشماني المدير الأول والمدير العام لشركة “دل تكنولوجيز” في دولة الإمارات العربية المتحدة، إن قطاع التعليم يشهد اليوم “تحوّلات كبيرة” في إطار سعي مؤسساته إلى الاستفادة من التقنيات لتعزيز الابتكار ونجاح الطلبة من خلال التحول الرقمي، معرباً عن سعادته لأن “عنكبوت” استطاعت الارتقاء إلى مكانة “مقدّم خدمات سحابية” من “دل تكنولوجيز”، وأضاف: “أدّت التحولات في قطاع التعليم إلى حدوث تغيّر كبير في البنية التحتية لتقنية المعلومات، حيث سمحت التقنيات السحابية للمؤسسات بتبسيط منصاتها التقنية، كما مكّنتها من مشاركة المحتوى الافتراضي وتقديمه للطلبة. وقد بات بوسعنا الآن، بوجود شريك جدير بالثناء، ضمان أن تلعب التقنية دوراً محورياً أوثق في تغيير عقلية الطالب وتعزيز ممارسات التدريس ووضع تصورات جديدة للتعلم والابتكار”.