إل جي تقدم بوكيت فوتو سناب لتحفظ ذكريات لا تقدر بثمن

199

خبر صحفي

 

على الرغم من انتشار الكاميرات الرقمية والهواتف المزودة بكاميرات قوية، ما زال كثير من عشاق التصوير الفوتوغرافي يفضلون الإحساس الجميل الذي تولده مشاهدة الصور المطبوعة وتبادلها. وربما يبقى جمع ألبومات الصور والاحتفاظ بها ولمسها باليد شيئًا يحبه الناس حول العالم، والواقع أن تطور التقنية يسهم في إعادة الألق إلى الصور المطبوعة والاحتفاظ بالصور المفضلة في المحافظ أو على الجدران قرب المكاتب أو الأسرّة.

 

تمثل الكاميرا الجديدة بي سي 389 بوكيت فوتو سناب (PC389 Pocket Photo Snap) من إل جي كاميرا وطابعة فورية نقالة لتقدم أسلوبًا سهلًا لالتقاط الذكريات، فهي تتمتع بالمزايا التقليدية للكاميرات الفورية مثل سهولة الاستخدام وتوفير إمكانية المشاركة ومشاهدة اللقطة مباشرة، ويضاف إلى ذلك أنها تتمتع بمستوى عال من إمكانيات التحكم بفضل إعداداتها الواسعة ومزاياها الجذابة لتكون رفيقًا مناسبًا لاستخدامها مع الأجهزة الجوالة في مختلف أنحاء المنطقة.

 

وقال كيفن تشا، رئيس شركة إل جي إلكترونيكس في الشرق الأوسط وإفريقيا «ما زال استخدام الهواتف الذكية ينمو باطّراد وتمتد تطبيقاته إلى كل جوانب الحياة تقريبًا، من الاتصال إلى الترفيه والتجارة وأنماط الحياة وأكثر من ذلك، ولا ريب أن هذا يؤدي إلى الارتفاع المستمر لكمية المحتوى الذي ينتجه الناس كل يوم خاصة أن الناس يحبون التقاط لحظات ثمينة ومميزة من حياتهم باستخدام هواتفهم الذكية. وتعزز القدرة على طبع تلك الصور فورًا والإمساك بها من عمق الشعور بخصوصية تلك اللحظات وأهميتها.»

 

وهكذا توفر إل جي بوكيت فوتو سناب من إل حي للمستخدمين إمكانية الحفاظ على الذكريات العزيزة على قلوبهم من خلال التقاط صور رائعة وثمينة وممتعة أينما كانوا وفي أي وقت ثم طباعتها بدقة عالية على الفور. فهذا الجهاز الهجين قادر على التقاط الصور المليئة بالحيوية والألوان المشرقة بدقة خمسة ملايين بكسل، وطباعة 30 صورة في مرة الشحن الواحدة.

 

والواقع أن جمع هذا الجهاز بين أحدث اتجاهات الهواتف النقالة والحنين إلى الكاميرات التقليدية يقدم طريقة جديدة لتحسين تجربة التصوير. وهو يتصل لاسلكيًا بسهولة عبر البلوتوث بالهواتف الذكية والحواسيب الشخصية لطباعة الصور التي التقطتها الأجهزة الأخرى التي تعمل بنظام أندرويد أو آي أو إس. ويوفر هذا الأسلوب السهل للاتصال إمكانية مشاركة المستخدمين لذكرياتهم الثمينة المخزنة في أعماق هواتفهم أو أجهزتهم اللوحية مع المحيطين بهم في العالم الواقعي من خلال الصور المطبوعة التي تكتمل كل منها خلال 45 ثانية فقط، وبهذا يمكن الاحتفاظ بتلك الصور في محفظة أو ضمن إطار أنيق على مكتب أو قرب السرير. ويضاف إلى ذلك أن تطبيق بوكيت فوتو المرفق بها يتيح بسهولة تحرير وتحسين الصور الموجودة في مختلف الأجهزة التي يركب عليها قبل الطباعة.

 

وأضاف تشا «من أهم العيوب التي تعاني منها الصور المطبوعة التقليدية تدهور ألوانها بمرور الوقت، أما عند طباعة الصور باستخدام بوكيت فوتو سناب فإنها تغطى بطبقة شفافة لحمايتها من الرطوبة والتقادم بمرور الوقت، وتمنع هذه الطبقة الشفافة من تلطخ الألوان أو تدهورها حتى عند إصابتها بالبلل، ويحافظ ذلك على اللحظات العزيزة على القلوب بجودة عالية ووضوح ممتاز لفترة طويلة.»

 

وتبدو الذكريات الثمينة أجمل إن طبعت على صور أكبر وأعلى جودة، والكاميرا بوكيت فوتو سناب لا تخذلك في ذلك أيضًا، فصورتها أكبر بنسبة 50% من كاميرا بولارويد التقليدية بقياس 1.8 × 2.4 بوصة. ومع هذا تبقى صغيرة الحجم إلى درجة يسهل حملها في جيبك، وهي أيضًا الكاميرا الفورية الوحيدة في السوق القادرة على إنتاج صور بالأبيض والأسود دون الحاجة إلى عبوة حبر منفصلة.

 

وهكذا ترسي إل جي مرة أخرى معايير جديدة لصناعة الكاميرات الفورية والطابعات النقالة وترفع مستوى توقعات السوق.
لمعرفة المزيد عن إل جي بوكيت فوتو سناب، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: https://www.lg.com/ae/pocket-photo-printer