8 مدراء تنفيذيون تم إخراجهم من شركات التكنولوجيا التي أسسوها

6٬505

لمجرد أنّك أسست واحدة من أنجح شركات التكنولوجيا في العالم، فهذا لا يعني أنّك ضمنت منصبك في الشركة، وفي هذا التقرير سوف نسلط الضوء على 8 مدراء تنفيذيون تم إخراجهم من مناصبهم الرفيعة في شركات التكنولوجيا التي أسسوها.

 

ستيف جوبز مثلاً تم إقصاؤه من على رأس شركة آبل بعدما قضى سنوات في بناء الشركة العملاقة، قبل أن يعود مجدداً إلى منصب الرئيس التنفيذي لها، ومن الأمثلة الحديثة على ذلك مؤسس أوبر “ترافيس كالانيك” الذي ترك الشركة بعد عام من الفضائح، وأيضاً المؤسس المشارك في تسلا “مارتن إبرهارد” الذي خرج أيضاً من منصه.

 

8 مدراء تنفيذيون تركوا شركاتهم الناشئة

 

ستيف جوبز – آبل

 

 

ترك آبل منصبه في شركة آبل في عام 1985 بعد مشاكل مع الرئيس التنفيذي آنذاك John Sculley، وبعدها بإثني عشر عاماً اشترت آبل شركة NeXT Computer الخاصة بجوبز ليعود إلى الشركة مرة أخرى.

 

المثير للدهشة أيضاً، أنّ ستيف جوبز قام هو الآخر بإقناع مجلس الإدارة بإقصاء Gil Amelio المدير التنفيذي للشركة بعد عودته إليها ببضعة أشهر، قبل أن يتولى منصب الرئيس التنفيذي في 1997.

 

ترافيس كالانيك – أوبر

 

 

استقال مؤسس أوبر من منصب الرئيس التنفيذي في يوليو 2017، بعد عدّة أشهر من فضائح الشركة، وحملة #DeleteUber التي شهدت مئات الآلاف من المستخدمين يحذفون التطبيق من على هواتفهم، وذلك إثر مزاعم الثقافة المسيئة للشركة من قِبل المهندسة السابقة بها سوزان فاولر.

 

وجاءت استقالة كالانيك تحت ضغط من مجلس إدارة أوبر، وبدأ في استثمارات متنوعة منذ هذا الوقت. ففي عام 2018 أنشأ كالانيك صندوق استثمار باسم 10100 قام بالاستثمار في العديد من المشروعات.

 

جاك دورسي – تويتر

 

 

أسس جاك دورسي موقع تويتر بالتعاون مع إيف ويليامز في عام 2006، وبعد ذلك بعامين قام ويليامز بطرده من منصب الرئيس التنفيذي، على الرغم من أن دورسي هو من ابتكر فكرة الموقع في المقام الأول.

 

لكن هذا لم يمنع دورسي من تأسيس منصة الدفع عبر الهواتف الذكية Square بقيمة 31 مليار دولار في عام 2009، وحاول مارك زوكربيرج توظيف دورسي بعد مغادرته تويتر.

 

وفي عام 2015، أعيد دورسي إلى تويتر كرئيس تنفيذي مؤقت، ليصبح بعدها الرئيس التنفيذي الدائم للشركة. وهو حالياً الرئيس في Square أيضاً ويقسم وقته بين الشركتين.

 

باركر كونراد – Zenefits

 

 

أسس باركر كونراد شركة البرمجيات القائمة على السحابة والتي تساعد أصحاب الأعمال على التعامل مع الموارد البشرية في عام 2013، ومع ذلك غادر الشركة في أعقاب جدل حول كيفية ترخيص عملائه.

 

لكنّه لاحقاً أسس Rippling في عام 2017، وهي خدمة تهدف إلى تزويد الشركات بطريقة سهلة لتوظيف موظفين جدد.

 

بالمر لاكي – أوكولوس

 

 

غادر بالمر لاكي إدارة أوكولوس في أعقاب الاستحواذ عليها من فيس بوك في 2017، بعد فترة قصيرة من ورود أنباء عن قيامه بتمويل مجموعة سخرية ضد هيلاري كلينتون.

 

بعد مغادرته كلاً من أوكولوس وفيس بوك، أسس Anduril، وتقوم بإنشاء جدار حدودي افتراضي للدفاع الحكومي يعتمد على الذكاء الاصطناعي.

 

أندرو ماسون – جروبون

 

 

مؤسس موقع الكوبونات والخصومات الشهير تم إقصاؤه من المنصب في 2013، بعدما فشل في الحصول على النمو اللازم لإرضاء المستثمرين في الشركة.

 

أسس أندرو بعدها شركتين ناشئتين، الأولى باسم Detour وهي شركة ناشئة قامت بجولات صوتية للهواتف الذكية، وتم الاستحواذ عليها من Bose في أبريل 2018. وأيضاً شركة Descript، وهي شركة ناشئة تستخدم الذكاء الاصطناعي في نقل الملفات الصوتية.

 

جيري يانغ – ياهو

 

 

في عام 2007 أصبح جيري يانغ الرئيس التنفيذي لشركة ياهو – التي أسسها في أواخر التسعينيات – وبعد مرور عام فقط، رفض عرض للشراء من مايكروسوفت، مما أدى إلى انخفاض الأسهم، وبالتالي ضغط عليه مجلس الإدارة للمغادرة.

 

رغم استقالته من منصبه كرئيس تنفيذي لشركة ياهو في عام 2008، بقى يانغ في مجلس إدارة الشركة حتى عام 2012.

 

مارتن إبرهارد – تسلا

 

Martin Eberhard - 8 مدراء تنفيذيون

 

في عام 2007، يقول المؤسس المشارك في تسلا أنّه تلقى مكالمة هاتفية من إلون ماسك يخبره فيها أن المجلس قد التقى بدونه، وقد حل محله مايكل ماركس، أحد مستثمري تسلا الأوائل، كرئيس تنفيذي مؤقت.

لكن هذا لم يوقف الريادي الذي شارك مؤخراً في تأسيس شركة ناشئة جديدة باسم Tiveni وهي تصمم أنظمة البطاريات للسيارات الكهربائية، ضمن منتجات أخرى.