3 عادات تخلّص منها بيل جيتس وإيلون ماسك كي يحققوا النجاح  

1٬430

العادات والروتينيات شيء قوي، فهو يساعد على تحرير مساحة من الدماغ واتخاذ القرارات التي لا حصر لها ولكن ليس كل عادة جيدة، ولن يساعدك التخلي عن عادة سيئة في النجاح سريعًا.

 

إذا كنت تكافح من أجل التغلب على بعض الرذائل، فيمكنك الاقتداء ببعض المشاهير الناجحين أمثال بيل جيتس وإيلون ماسك ومارك كوبان وغيرهم، فالمليارديرات الثلاثة نجحوا لأنهم تخلوا جميعًا عن عاداتهم السيئة التي أعاقتهم في سبيلهم نحو النجاح.

 

بيل جيتس يتخلى عن التسويف

 

إذا كنت تجد أنك لا تنتفض إلى إنجاز مهامك حتى تأتي اللحظة الأخيرة، فهكذا كان بيل جيتس، فقد كان المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت مسوفًا بدرجة كبيرة خلال سنواته الجامعية في جامعة هارفارد (والتي تركها جيتس بعد عامين من الدراسة).

 

فقد يجده البعض أمرًا مضحكًا أن تترك أعمالك وتتكاسل حتى اللحظة الأخيرة، لكنه خطأ تمامًا، فمع دخول بيل جيتس عالم الأعمال، كان لابد أن يفي بالمواعيد النهائية وإتمام المهام في الوقت المناسب، وقال جيتس أنه لم يكن بحال أفضل ولذلك حاول عكس هذه الصفة وبدأ التشبه بزملائه في الكلية الذين عرف عنهم التنظيم وفعل الشيء في الوقت المناسب.

 

لا يزال جيتس في طور تقدمه ولكنه يعترف أن المماطلة ليست عادة جيدة، فإذا وجدت نفسك تسوف وتماطل في عملك فجرب الجدول الزمني المحدد، وضع أولويات للمهام وانتهي من كل مهمة في 15 دقيقة فقط.

 

إيلون ماسك يتخلى عن الكافيين

 

اضطر مؤسس تسلا، إيلون ماسك إلى العمل لمدة 120 ساعة أسبوعيًا، ولم يترك مجالًا كبيرًا للفراغ، وللتعويض من الحرمان من النوم، اعتاد إيلون ماسك على شرب كميات كبيرة من المشروبات التي تحتوي على الكافيين.

 

كافح أيضًا مع إدمان القهوة، وقال أنه اعتاد على تناول الكثير من القهوة لدرجة أنه أصبح غريبًا، وقد يُصاب بفرط تناول الكافيين ولن يكون هذا شيء جيدًا له.

 

يقول خبراء الصحة أن استهلاك كميات كبيرة من الكافيين قد تزيد القلق ومستويات التوتر ويخلق دورة سامة من التعب، مما يؤدي إلى زيادة استهلاك القهوة وضعف نومك وهذا يؤدي إلى مزيد من التعب في اليوم التالي وهذا بسبب تناول كميات كبيرة من الكافيين.

 

فإذا كنت تتناول أيضًا كميات كبيرة من الكافيين فحاول تقليلها ببطء إلى أن تتخلص منها تمامًا.

 

مارك كوبان يتخلى عن التواصل السيء

 

لن يكون الصراخ وسيلة فعالة للحصول على وجهة نظرك، وهذا ما تعلمه مارك كوبان في عمر العشرينيات، فقد شارك زميله في تأسيس شركة مايكرو سولوشنز وكان الصراخ مدويًا داخل الشركة بينه وبين شريكه وهذا ما أفقدهم الكثير من الفرص.

 

في الوقت المناسب، علم كوبان أن الصراخ أكثر لا ينفع ولكنه يزيد الإجهاد، فعندما تزيد الضغط على الناس من حولك تنخفض الإنتاجية والربحية والتنافسية، ولكي تكون قائدًا فعالًا، يجب أن تكون قادرًا على الحصول على أفكارك واستبقال النقاش والمشاركات من حولك.

 

لحسن الحظ، يُمكنك تعلم مهارة التواصل الجيد، انتبه جيدًا إلى نبرة صوتك وتعبيرات وجهك وإيماءاتك وجرّب أكثر من مرة تلخيص وجهة نظر في موضوع ما في دقائق معدودات.