وفاة تشاك بيدل رائد المعالجات الرقمية عن عمر يناهز 82 عامًا

توفي تشاك بيدل، أحد أهم أعمدة الحوسبة المنزلية المبكرة، بعد صراعه مع مرض سرطان البنكرياس، وذلك عن عمر يناهز 82 عامًا. استشهر بيدل بكونه رائدًا لصناعة المعالجات الرقمية.

 

صمم تشاك بيدل معالج 6502 بتقنية موس، وهو معالج منخفض التكلفة (25 دولارًا في عام 1975) والذي وجد طريقه إلى أجهزة الحاسوب المنزلية في الموجة الأولى من حواسيب أبل 2 وكومودور PET. وقد وجدت المتغيرات في هذا التصميم طريقها إلى أجهزة أخرى مؤثرة مثل أتاري 2600 وNES. عملت هذه المعالجات في أجهزة الحواسيب ذات 8 بت المتطورة.

 

اقرأ أيضًا >>  معالج أسيند 910: أقوى معالج ذكاء اصطناعي في العالم من هواوي

 

لم يكتمل معالج 6502 كما كان مخططًا له، وأراد بعد ذلك بيدل تصميم رقاقة بأسعار معقولة في موتورولا والتي كانت تكافح لبيع مجموعة معالجات 6800 بمقابل 300 دولار، وكان مكلفًا بعض الشيء.

 

عندما لم تستجب موتورولا للاقتراح (رأت أن الاقتراح عبارة عن منافسة داخلية)، ذهب بيدل وستة من أعضاء الفريق إلى شركة موس للتقنية، وبعد نزوله للأسواق كان في خطر، فقد حاولت موتورولا بعد أشهر محاولة وقف مبيعاته، مما أجبر موس على الاستقرار في عام 1976.

 

اقرأ أيضًا >>  رقائق انتل الجديدة أسرع بمعدل ألف مرة من المعالجات الحالية

 

قامت شركة كومودور بشراء موس بعد فترة وجيزة، مما جعل بيدل مهندسها الرئيسي وتغير مشهد الحواسب قليلًا مع معالج يباع بسعر 495 دولار أمريكي.

 

غادر بيدل فريق موس عام 1980 وعمل في مشاريع ذات مستوى ادنى مثل حواسب فيكتور وسيريوس سيستمز ومحركات الأقراص القابلة للإزالة التي كانت بمثابة مقدمة لمحركات الأقراص الخارجية.

 

ترك تشاك بيدل إرثًا راسخًا ساعد في تعزيز وصول الحواسيب إلى شتى بقاع الأرض، وأدخل فكرة الحوسبة إلى جميع الأجهزة، لذا قد يكون لبيدل الفضل في ظهور الهواتف الذكية والمنازل المتصلة.

 

قد يعجبك ايضا