هل تأخر الوقت للبدء بتأسيس شركتك؟ لا تقلق ان ريادة الأعمال ليس لها عمر محدد

1٬093

غالبًا ما يُنظر إلى ريادة الأعمال أنّها موجّهة لفئة الشباب أكثر مقارنة بالفئات الأخرى في المجتمع، لكن على الرغم من ذلك ينبغي ألّا يكون العمر عاملًا رئيسيًا يمنع الشخص من مواصلة أحلامه.

 

من الجيد أن تبدأ بتأسيس شركتك في عمر مبكّر، إلّا أنّ إحدى الدراسات تشير إلى أنّ نجاح الشركات لها صلة كبيرة مع زيادة عمر مؤسسيها حتى سن الأربعين. لكن في عالم الأعمال والشركات الناشئة لا يمكن تحديد النجاح حسب العمر فقط، فجوردون بوكر الذي أسس شركة ستاربكس كان عمره أكثر من 50 عامًا، بينما فيرا وانغ المحرّر الذي عامل سابقًا في مجلة فوغ وقرر بعدها أن يكون مصمّم أزياء كان في سن الأربعين، هذا إلى جانب الكثير من الأمثلة المشهورة.

 

إنّ رواد الأعمال الأكبر سنًا هم الفئة الأكثر مهارة في بناء الأعمال التجارية المرنة، وهو أمرٌ مهم خصوصًا في أوقات النمو الاقتصادي المتواضع. حيث يمكن الاستفادة من العمل والخبرة الوظيفية السابقة بتطبيقها في ريادة الأعمال عند البدء في وقتٍ متأخر، فما تتعلّمه في سنوات عمرك المبكّرة سيساعدك في أن تصبح رجل أعمال ناجح في هذا العالم الذي يزداد فيه وتيرة النمو الاقتصادي، كما أنّ هناك العديد من الفرص والتقنيات التي تعزّز من هذه الاحتمالات.

 

إنّ التواجد في سن الثلاثينات، الأربعينات، أو ما بعده يشكّل وقتًا رائعًا للبدء في تأسيس الأعمال التجارية، خصوصًا إذا كانت لديك خطة مالية مُحكمة لمشروعك الناشئ ودعم قوي من حولك.

 

النجاح في ريادة الأعمال يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالمعرفة، المهارات، والدعم الضروري لبناء أعمال مستدامة، لا بارتباط العمر المبكّر كما هو شائع عند الأخرين. إنّ الأشخاص الذين يحترفون العمل في وظائفهم غالبًا ذاقوا طعم الفشل في مرحلة من حياتهم ربما فشلًا واحدًا، اثنان… أو أكثر من ذلك، الشيء الذي يجلب لهم خبرة كبيرة في التعامل مع الإخفاقات عند تأسيس أنشطتهم التجارية ووضع خطة طوارئ مُحكمة تجنّبًا للإخفاقات المفاجئة. 

 

طالما كنت ملتزمًا وتعمل بجد، لم يفت الأوان لخوض غمار تأسيس شركتك الناشئة، فإذا كنت ممن بلغوا سن الخمسينات، فقد حان الوقت لإطلاق مشروع أحلامك حيث بإمكانك استخدام كل تلك السنوات من الخبرة في السلم الوظيفي بشكلٍ جيد في إدارة المشاريع الخاصة بك. ولنتذكر دائمًا، العمر مجرّد رغم ينبغي علينا اعتباره قوة، لا عائقًا في بناء أحلامنا.