نيويورك تحارب شركات بيع المتابعين المزيفين على الشبكات الاجتماعية

1٬067

أعلنت المدعية العامة في نيويورك “ليتيتيا جيمس” أمس الأربعاء أن مكتبها توصل إلى تسوية مع شركة Devumi بخصوص بيع المتابعين المزيفين على الشبكات الاجتماعية.

 

وكانت شركة Devumi قد تحصّلت على ملايين الدولارات من بيع المتابعين المزيفين إلى مستخدمين آخرين، ووجدت ولاية نيويورك أن الشركة تورطت في خداع غير قانوني عبر توفير متابعين مزيفين إلى حسابات المستخدمين، وفي الحقيقة ما هم إلّا حسابات آلية تُنشئها الشركة.

 

بيع المتابعين المزيفين

 

وفقاً لتقرير من سي إن إن، تأتي هذه التسوية بعد تحقيق أجرته ولاية نيويورك حول الشركة بعد ظهور تقارير عن نشاطها المشبوه، وممارستها التجارية الخادعة. حيث ذكرت صحيفة نيويورك تايمز – قبل عام تقريباً – وجود شبهات كثيرة حول الشركة دفعت السلطات إلى التحقيق.

 

في مقال التايمز، وصفت الصحيفة شركة Devumi بأنّها “شركة أمريكية غامضة… جمعت ملايين الدولارات في سوق عالمي غامض لتزوير وسائل الإعلام الاجتماعية”.

 

وجاء في المقال أيضاً تفاصيل حول استخدام الشركة 3.5 مليون روبوت لتغذية عملها التجاري الذي يهدف بالأساس لجعل المُشترين يبدون أكثر أهمية على منصات التواصل الاجتماعي مثل تويتر.

 

تجدر الإشارة إلى أن شركة Devumi أعلنت عن إيقاف عملياتها في منتصف العام الماضي، بعد فتح باب التحقيقات من السلطات الأمريكية، وركود المبيعات في الوقت نفسه.

 

وعلى الرغم من أن بعض عملاء الشركة كانوا على علم بأنهم يشترون متابعين مزيفين، إلا أن العديد من العملاء الآخرين لم يكونوا على علم بهذا الأمر، وهو ما تسبب في فتح باب التحقيق والاشتباه في الخداع التجاري.

 

من جانبها، صرّحت ليتيتيا جيمس – المدعية العامة في نيويورك – تعليقاً على التسوية “إن الروبوتات وغيرها من الحسابات المزيفة كانت منتشرة على منصات وسائل الإعلام الاجتماعية، وغالباً ما تسرق هويات أشخاص حقيقين للقيام بالاحتيال”.

 

وأضافت “مع استمرار الأشخاص والشركات مثل Devumi في تحقيق ربح سريع من خلال الكذب على الأمريكيين الشرفاء، سوف يستمر مكتبي في العثور على أي شخص يبيع الخداع عبر الإنترنت ويوقفه”.

 

على صعيد آخر، فتح مكتب المدعي العام في نيويورك تحقيقاً بخصوص ثغرة فيس تايم التي ظهرت مؤخراً على أجهزة آبل، وهي الثغرة التي تسمح للمُتصّل بتشغيل المايك والكاميرا للمُستقبل قبل أن يوافق الأخير على المكالمة أصلاً.