/*DFP Ads Start*/ /*DFP Ads End*/

مقاضاة تسلا بسبب حادث مميت لسيارة Model X 2018

في الربيع الماضي، لقي أحد مهندسي آبل مصرعه بسبب حادث سيارة تسلا Model X 2018، وكشفت تقارير صحافية مؤخرًا أنّ عائلة الفقيد تنوي مقاضاة تسلا بسبب هذا الحادث المميت، حيث يعتقدون أنّ الشركة هي السبب في الحادث.

 

ويرجع السبب الرئيسي في قرار العائلة مقاضاة تسلا إلى أنّ مهندس آبل “والتر هوانغ” كان يقود سيارته في وضع القائد الآلي Autopilot عندما اصطدمت السيارة في حاجز الطريق بسرعة 70 ميل في الساعة.

 

مقاضاة تسلا بسبب حادث

 

وحسب المحرر الصحافي دان نويس من ABC، فإنّ الدعوى القضائية تزعم أنّ سيارة Model X الخاصة بالمهندس والتر هوانغ كانت بها عيب في التصميم، وتلوم الولاية أيضًا على عدم إجراء إصلاحات السلامة على الحاجز في منتصف الطريق خلال الفترة الزمنية المطلوبة.

 

وكان الرئيس التنفيذي لشركة تسلا “إلون ماسك” نشر تدوينة حول الحادث وكشف أنّ “السائق قد تلقى العديد من التحذيرات المرئية والمسموعة من السيارة، ولم يتم اكتشاف أيدي السائق على عجلة القيادة لمدة ست ثوان قبل الاصطدام”.

 

كما زعم ماسك أنّ نظام القائد الآلي Autopilot يجعل العالم أكثر أمانًا بالنسبة لكل من قائدي المركبات، والمشاه، وراكبي الدراجات” وقال أن الشركة تعمل على محققيها لفهم ما حدث.

 

من جانب آخر، صرّح أفراد من عائلة الفقيد أنّه ذكر في وقت سابق للحادث كيف أنّ السيارة تنحرف نحو حاجز الطريق عندما تكون في وضع القائد الآلي، وذكر أخيه أنّه اشتكى لمتجر تسلا من هذه المشكلة.

 

المشكلة في هذا الحادث وما جعلته حادثًا مميتًا، أنّ سيارة Model X عندما اصطدمت بحاجز الطريق لم تكن تحتوي على نظام تخفيف الاصطدام، حيث فُقد بسبب حادث سابق.

 

ومنذ هذا الحادث، قامت تسلا بتحديث برمجياتها لتذكير السائقين بلمس عجلة القيادة في كثير من الأحيان، وعلى أي حال يجب الانتباه عن تمكين نظام القيادة الآلي Autopilot.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ تسلا تعمل حاليًا على تطوير نظام القيادة الآلية في سياراتها، ووعدت بتمكين القيادة الآلية الكاملة قريبًا، والتي سوف تعمل باستخدام الرادار والكاميرات دون إضافة تقنية LiDAR للكشف عن الأشياء، والتي وصفها ماسك نفسه بأنّها “باهظة الثمن وغير ضرورية”.