تجربة استخدام هاتف أيفون XR لمدة أسبوع

مراجعة هاتف أيفون اكس آر
15٬488

 

يعتقد البعض أن هاتف أيفون XR أهم الهواتف التي أطلقتها شركة أبل هذا العام، خصوصًا عندما تجد أداءه مشابهًا لهواتف أيفون XS وأيفون XS Max ولكن بسعر أقل، بالإضافة إلى تمتعه بالعديد من الألوان الرائعة التي وفرتها شركة أبل.

 

يُمكنكم مشاهدة تجربتنا لهاتف أيفون XR لمدة أسبوع في هذا الفيديو:

 

 

تصميم وشاشة هاتف أيفون XR

 

يتمتع هاتف أيفون XR بتصميم مميز وكأنه خليط بين أجهزة أيفون 8 وأيفون XS، حيث يظهر في تصميم زجاجي مع كاميرا واحدة، وتجد في الواجهة شاشة ريتينا بحجم 6.1 انش والتي تمتد من الحافة إلى الحافة وهي من أفضل شاشات LCD حاليًا وأكثرها تطورًا.

 

تقدم شاشة أيفون XR دقة عالية في الألوان وذلك بفضل خاصية ترو تون True Tone التي تعدل إضاءة الشاشة حسب الظروف المحيطة، وعلى الرغم من دقتها إلا أنها تبلغ حوالي 1792 X 828 والتي من الممكن أن يعتبرها البعض منخفضة نسبيًا لكن عند استخدامي للجهاز لم يكن لدي أي شكوى من وضوح الشاشة.

 

أما بالنسبة إلى إطار الهاتف فهو من الألومنيوم المتين المُستخدم في صناعة الطائرات وبلون مماثل لظهر الجهاز الزجاجي المتوفر في ستة ألوان مختلفة وهي الأسود، الأبيض، الأزرق، الأصفر، المرجاني والأحمر وهو اللون الذي اعتدنا رؤيته من أبل مؤخرًا لكن هذه المرة فقد صدر في وقت إطلاق الجهاز.

 

ستلاحظ عند حمل الهاتف واستخدامه انه على الرغم من الشاشة الكبيرة، فإن الجهاز ذو حجم مناسب ومريح للاستخدام حتى بيد واحدة، فهو أكبر من هاتف أيفون XS وأصغر من هاتف أيفون XS Max.

 

تقنية Face ID

 

مع تقديم شركة أبل لهاتف أيفون XR تأكدنا تمامًا من نهاية عصر زر الرئيسية وذلك بعد استبدال بصمة الإصبع بتقنية التعرف على الوجه والتي تتميز بسرعتها عن نفس الميزة الموجودة في هواتف أيفون X، مع سرعة استجابة عالية جدًا، وستتعود عليها إذا ما شعرت بالحنين إلى بصمة الإصبع.

 

معالج هاتف أيفون XR

 

يأتي الهاتف مزودًا بمعالج A12 Bionic وهو أحدث معالجات شركة أبل وهو الموجود في هواتف أيفون XS وأيفون XS Max الأعلى سعرًا، وتضمن لك رقاقة A12 Bionic تجربة استخدام سلسة ومرنة بشكل كبير حتى بعد استخدام تطبيقات تحتاج إلى قدرة معالجة عالية مثل تطبيقات الواقع الافتراضي والواقع المعزز والألعاب وغيرها، ويتميز المعالج كذلك بوجود محرك متطور مبني على الذكاء الاصطناعي والذي يعمل على تحسين أداء الجهاز بطريقة تتناسب مع استخداماتك اليومية من خلال تكنولوجيا تعلم الآلة.

 

الكاميرا الخلفية لهاتف أيفون XR

 

يحتوي الهاتف على نفس الكاميرا الموجود في هواتف أيفون XS وأيفون XS Max والتي تأتي بدقة 12 ميجا بكسل ومستشعر كاميرا للعمق وحجم أكبر للبكسلات وذلك لتوفير دقة أكبر للألوان وبالتالي الحصول على صورة أفضل في الإضاءة المنخفضة، مع وجود خاصية HDR الذكية والتي تضيف تفاصيل وروح للصورة التي تلتقطها.

 

على الرغم من احتواء هاتف أيفون XR على كاميرا واحدة في الخلف وافتقاده إلى كاميرا التيليفوتو، لكن قد لا يشعر معظم المستخدمين بحاجتهم إلى كاميرا ثانية، خصوصًا مع وجود وضع البورتريه والذي يعتمد بشكل كلي على المعالج والنظام لإنتاج صور أعمق. يُمكنك تغيير عمق الصورة وتشويش الخلفية في آخر تحديث لنظام التشغيل iOS وليس فقط بعد التقاطها وإنما قبل انطلاقها أيضًا.

 

أما بالنسبة للفيديو، فيُمكن للهاتف التقاط صورًا بدقة 4K و60 إطار في الثانية مع تثبيت بصري وسينمائي مميز بالإضافة إلى التقاط صوت ستيريو رائع.

 

الكاميرا الأمامية لهاتف أيفون XR

 

تعتبر كاميرا True Depth الأمامية متطورة جدًا وتأتي بدقة 7 ميجا بكسل، وتعتمد على المستشعرات الموجودة في الجزء الأمامي من الهاتف، بالإضافة إلى وجود خاصيتي أنيموجي وميموجي التي تثبت قدرة المستشعرات الأمامية الكبيرة والتي تمتلك قدرة تحليل وتتبع ما يصل إلى 50 عضلة في الوجه.

 

مقاومة الهاتف

 

يعتبر الزجاج الأمامي للهاتف أكثر متانة من الموجودة في أي هاتف آخر، مع وجود خاصيتي مقاومة الماء والغبار بمعيار IP67 والتي تتحمل وجوده تحت الماء حتى عمق متر واحد ولمدة 30 دقيقة وهذا ما يجعله هاتفًا عمليًا بشكل كبير.

 

السماعات الخارجية

 

يأتي الهاتف مزودًا بسماعات ستيريو، إحداهما في الأسفل والأخرى في مكان سماعة الأذن وهذا ما يوفر لك الشعور بصوت عميق وعريض ودقة سينمائية محيطية عند مشاهدة الأفلام وسماع الموسيقي حتى عند تغيير الهاتف بشكل عمودي أو أفقي ليناسب وضع المشاهدة.

 

عمر البطارية

 

تقدم البطارية أداء متميزًا للغاية والتي يُمكنها الصمود إلى نهاية اليوم حتى مع الاستخدام الثقيل نوعًا ما، والذي ساعد على ذلك وجود رقاقة A12 مع 6 أنوية وتستهلك 4 أنوية -ذوات فاعلية عالية- منها طاقة أقل بنسبة 50% من المعالج السابق وتستهلك 2 منها نسبة 15% ويتم توزيع المهام بينها بطريقة ديناميكية.

 

يدعم هاتف أيفون الشحن اللاسلكي والشحن السريع، وتُشحن البطارية حتى 50% خلال 30 دقيقة، والمؤسف أنك لن تجد الشاحن السريع في علبة الهاتف وإنما عليك شراؤه على حدة.

 

إذا استخدمت هاتف أيفون X في السابق فلن يكون الأمر صعب عليك من حيث الرجوع إلى الشاشة الرئيسية وقائمة الإشعارات وغيرها من الحركات الأخرى المعتادة نظرًا لأن أيفون XR لا يحتوي على زر الرئيسية، فللعودة إلى الرئيسية عليك السحب لأعلى أو السحب لأسفل من الركن العلوي الأيمن لمركز التحكم ومن الجهة اليسرى لقائمة الإشعارات، وبإمكانك تفعيل خدمة سيري من خلال الضغط المطول على الزر الجانبي وغيرها من gestures.

 

على الرغم من أن هاتف أيفون XR لا يملك خاصية اللمس ثلاثي الأبعاد لكن في الواقع لن تفتقدها كثيرًا حتى إن كنت تستخدمها في السابق، فشركة أبل قد استبدلتها بالضغط المطول على بعض الخيارات مثل زر الكاميرا والفلاش وتحريك لوحة المفاتيح.

 

بالحديث عن haptic engine فخلال تجربة استخدام هاتف أيفون XR ستشعر بردة فعل أو اهتزاز خفيف قد يضيف الكثير لتجربة استخدامك للجهاز وهذا ما تلاحظه على أيقونات وخيارات معينة مثل زر الإعجاب مثلًا، وقد يُمكنك إيقاظ الشاشة بلمسة واحدة بفضل خاصية Tap to wake.