معالجات كوالكوم المتوسطة في 2019 ستُعطي دفعة لتشغيل الألعاب

بالتزامن مع تزايد أسعار الهواتف الذكية الرائدة في السوق لتكسر حاجز الألف دولار أمريكي في بعض الإصدارات – مثل جالاكسي إس 10 بلس وآيفون إكس إس ماكس – بدأت أيضاً الهواتف الذكية المتوسطة في الحصول على مواصفات تقنية أفضل من الماضي، حتى أنّ معالجات كوالكوم المتوسطة في 2019 ستكون قادرة على تشغيل غالبية الألعاب.

 

كشفت كوالكوم عن معالجتها الجديدة المُخصصة لهواتف الفئة المتوسطة اليوم، وتحتوي على تقنيات متطورة مثل استخدام الذكاء الاصطناعي في المعالجة، وتحسين أداء الهواتف عند تشغيل الألعاب.

 

معالجات كوالكوم المتوسطة في 2019

 

تأتي المعالجات الجديدة كالتالي (سنابدراجون 730، سنابدراجون 730 جي، سنابدراجون 665) ومن المفترض أن تظهر على الهواتف الذكية المتوسطة في منتصف العام الجاري، أي إذا كنت تفكر في شراء هاتف متوسط في الوقت الحالي، ربما يجب عليك الانتظار حتى النصف الثاني من 2019.

 

للمرة الأولى على الإطلاق، أطلقت كوالكوم معالج مُخصص للألعاب وهو معالج سنابدراجون 730 جي، حيث يُمثّل حرف G كلمة ألعاب أو Gaming، ويشمل المعالج الجديد رقاقة رسوميات أدرينو 618 مما يجعل المعالج أسرع بنسبة 15 في المائة من سنابدراجون 730.

 

كما يحتوي سنابدراجون 730 جي أيضاً على بعض المميزات المُخصصة للألعاب من خلال منصة Elite Gaming من كوالكوم، مثل إدارة تردد الواي فاي لمنع التقطيع في الألعاب، وتقديم تجربة لعب HDR حقيقية.

 

جدير بالذكر أنّ كلاً من منصة Elite Gaming وتحسين HDR تم تقديمهما في ديسمبر الماضي عندما أطلقت كوالكوم المعالج الرائد “سنابدراجون 855” ولكن وفقاً لبعض المحللين، لم يحدث تغيُّر كبير في أداء الألعاب بفضل هذه المميزات.

 

سنابدراجون 730

 

يأتي هذا المعالج ثانياً في ترتيب القوة بعد الإصدار المُحسّن منه، ويحتوي على الجيل الرابع من المعالجة بالذكاء الاصطناعي، مما يعني أنّ معالج سنابدراجون 730 سيكون قادراً على تشغيل معالجات الذكاء الاصطناعي أسرع مرتين من الإصدار السابق 710.

 

كما سيستخدم أيضاً طاقة أقل عند القيام بأشياء مثل التعرّف على الأشياء التي تشير إليها الكاميرا، بحيث يمكن للهاتف أن يعمل لفترة أطول.

 

بل إن كوالكوم تزعم بأنّ الإصدار الجديد سوف يوفر الطاقة بمقدار يصل إلى أربعة أضعاف عند المقارنة بالإصدار السابق.

 

سنابدراجون 665

 

يُمكن القول أنّ كلاً من المعالجين السابقين سيكونا مُخصصين للهواتف الأقوى ضمن الفئة المتوسطة، أمّا الهواتف الأضعف ضمن هذه الفئة فلم تنساها كوالكوم أيضاً، عبر معالج سنابدراجون 665.

 

المعالج الجديد سيتضمن القدرة على المعالجة بالذكاء الاصطناعي، ويدعم الكاميرات الثلاثية على الهواتف الأرخص سعراً.

 

وبالتالي ستكون الهواتف التي تعمل بهذا المعالج قادرة على التقاط صور البورتريه، والتصوير في الإضاءة الضعيفة، واستخدام تقنيات الواقع المُعزز، وهو مزود برقاقة رسوميات أدرينو 610.