مسبار نيو هورايزونز يتجاوز حافة النظام الشمسي ما بعد بلوتو

مسبار نيو هورايزونز 

وصل مسبار نيو هورايزونز إلى أبعد تقاط التحليق التي لم يصل إليها أي مسبار من قبل في رحلته في منطقة حزام كايبر وذلك في تمام الساعة الثانية عسر صباحًا وثلاث وثلاثين دقيقة بأول أيام العام الجديد، وقد اقترب المسبار من منطقة أولتيما ثول التي تبعد عن الأرض بحوالي 6 مليار ونصف كيلو مترًا.

 

احتفالًا بهذا الانتصار العظيم، نشر العلماء من هذه البعثة يوم الأربعاء الماضي صورًا تفصيلية للجُرم السماوي أولتيما ثولي الذي يبعتد إلى ما وراء كوكب بلوتو. حمل الكويكب رسميًا الاسم MU69 2014 ولكن لُقب باسم أولتيما ثول وهي كلمة لاتينية تُعني “المكان الذي يقع خارج حدود العالم المعروف”.

 

 

أرسل مسبار نيو هورايزونز إشاراته عند اقترابه من هذا الجسم السماوي الجديد معلنصا عن نجاحه في اجتياز الكثير من الصعوبات وصولًا إلى أبعد الأجسام الموجودة في نطاق النظام الشمسي، واستغرقت الإشارات ست ساعات كي تصل إلى الأرض وتحديدًا في مختبر الفيزياء التطبيقية بجامعة هوبكنز بولاية ماريلاند.

 

اقرأ أيضًا >> ناسا: جيف بيزوس يقوم بتطوير أهم محرك صاروخي لهذا القرن!

 

من المتوقع أن يمر مسبار نيو هورايزونز بجوار الكويكب الملقب بـ أولتيما ثول وذلك بسرعة تبلغ حوالي 51500 كيلو مترًا في الساعة وعلى مسافة تصل إلى 3500 كيلو مترًا.

 

سيتم استخدام الصور الملتقطة لهذا الجسم السماوي عن قرب لدراسة سطح الصخور الموجودة وتوفير الكثير من المعلومات حول كيفية تشكيل هذا الجسم، وحُددت هذه المهمة بعد إطلاق مسبار نيو هورايزونز بعدما اكتشفها تلسكوب هابل الفضائي عام 2014 وذلك أثناء بحثه عن أجسام بعيدة للاستكشاف بعد انتهاء مهمته في كوكب بلوتو.

 

من الجدير بالذكر، أن حزام كايبر يعد منطقة شاسعة من الفضاء والتي تحتوي على مليارات الأجسام الصغيرة والتي تبقت من عملية تشكيل النظام الشمسي، وتمتد من كوكل نبتون إلى أقصى ما يُمكن الوصول إليه بعدًا عن الشمس.

 

اقرأ أيضًا >> مسبار من شركة ناسا يتجه إلى الفضاء لملامسة الشمس

 

أما عن مسبار نيو هورايزونز، فقد أطلق المسبار في يناير من عام 2006 ليقطع مسافة تقرب من 6.4 مليار كيلو مترًا مبتعدًا عن الشمس لدراسة الكوكب القزم بلوتو ومعرفة خصائص تكوينه وأسرار أقماره الخمسة، وبهذا تعتبر العملية الأخيرة هي أبعد مكان تم استكشافه من قبل البشرية.