مسبار من شركة ناسا يتجه إلى الفضاء لملامسة الشمس

بعد العديد من عمليات التأخير، أطلقت شركة ناسا أخيرًا مسبارًا يتجه مباشرة إلى الشمس، لكنه قد يعرج لإتمام بعض المهام قبل اتجاهه إلى الشمس حيث يقضي أسبوعه الأول لينشر هوائية تستطيع التقاط الإشارات بدقة عالية وهو جزء أول من هوائيات المجال الكهربائي والمغناطيسي. وسيبدأ المسبار مدة أربعة أسابيع حتى يتأكدوا من استعداده لجمع العلوم.

 

ستستغرق الرحلة إلى الشمس بعض الوقت حيث سيمر مسبار وكالة ناسا على كوكب الزهرة ويدو حوله ليستخدم جاذبية الكوكب في اقترابه للنجم وستبدأ المركبة الفضائية أولى خطواتها المقاربة في أوائل شهر نوفمبر حيث ستسافر مسافة 15 مليون ميل من الشمس داخل كورونا الشمس (المعروف بإسم الجو الشمسي) وأقرب نهج لها سوف يضعها على بُعد 3. مليون ميل من الشمس، وعندها يجب أن يكون أسرع جسم من صُنع الإنسان بسرعة تصل إلى 430 ألف ميل في الساعة ويجب ان تعود البيانات العلمية المُجمعة في وقت ما في ديسمبر.

 

بالطبع، الاقتراب من الشمس من المهام المحفوفة بالمخاطر لوضعها بشكل معتدل ويعتمد المسبار بشكل أساسي على الدرع الحراري الموجه للشمس والذي يحمي جميع مكونات المسبار الداخلية، نعم إنها ملايين من درجات الفهرنهايت التي لا يستطيع لأحد تخيلها.

 

إذا تعرض الدرع الحامي للمسبار لأي شيء فالرحلة كلها قد تكون على شفا فشل مريع، وإن أتت المغامرة بثمارها فإن المهمة ستكون من المهام غير المسبوقة إلى الفضاء حيث ستوفر معلومات عن كمية الحارة التي تستطيع المعدات والأقمار الاصطناعية تحملها والشبكات الكهربائية على سطح الأرض.