مايكل ديل يعود للأضواء مجددًا بعد زيادة ثروته بقيمة 12 مليار دولار

100

مايكل ديل

تراجع مايكل ديل عن وهج وول ستريت في عام 2013 بعد أن كان الرجل الأشهر في مجال بيع الحواسب بسعر رخيص، لكنه عاد مؤخرًا إلى الأضواء خلال الأسواق العامة بعد أن حصل على 12 مليار دولارًا أمريكيًا.

 

أعاد ديل بناء الشركة وحوّل صانع الحواسب الرخيصة إلى قوة تكنولوجية متنوعة تبيع كل شيء مثل الخواد والبرامج الأمنية، وقد بلغت حصيلته في شركة ديل تكنولوجيز إلى ما يقرب من 17 مليار دولار أمريكي وفقًا لحسابات بلومبرج.

 

اقرأ أيضًا >> كيف تمكن مايكل ديل من إنقاذ شركته من الضياع

 

في بيانه عبر البريد الإلكتروني، أكد المتحدث باسم شركة ديل تكنولوجيز أن الشركة تحولت إلى مزود أساسي في البنية التحتية الرقمية بقيمة 90 مليار دولار مع توفير الأداء المالي المتميز والمنتجات والحلول التقنية المتكاملة.

 

تبلغ ثروة ديل الآن حوالي 27 مليار دولار وفقًا لمؤشر المليونيرات -وهو تصنيف لأغنى 500 شخص حول العالم- مقارنة بحوالي 15 مليار دولار فقط في عام 2013.

 

تُدار ثروة ديل بواسطة شركة MSD كابيتال وهي شركة استثمارية يقودها كل من جلين فيهر مان وجون فيلان، وقد تأسست شركة MSD عام 1998 وتعتبر واحدة من أكثر المكاتب العائلية تطورًا وتمتلك الخبرة ورأس المال لشراء الشركات وإدارة الأموال الداخلية.

 

اقرأ أيضًا >> ديل تشتري شركة EMC مقابل 67 مليار دولار

 

استعاد ديل السيطرة على شركته، فعندما تم شطب أسهم الشركة من البورصة وتحولت إلى شركة خاصة مغلقة، كانت حصته حوالي 15% وبعد التخصيص كانت تقدر بحوالي 8 مليار دولار وهو يمتلك الآن حوالي نصف حقوق المساهمين وحوالي ثلاثة أرباع حقوق التصويت.

 

استطاعت شركة ديل الاستحواذ على شركة EMC العملاقة في تخزين البيانات بقيمة 67 مليار دولار في عام 2016 وبرغم نمو ديون الشركة إلا أنها ساعدتها على التوسع في البرامج والخدمات، وكانت صفقة EMC في الغالب نقدًا، ودفع الباقي من خلال الأمن الجديد المرتبط بمصلحة EMC في شركة VMware.

 

اقرأ أيضًا >> ديل تطرح أسهمها في اسواق البورصة العالمية

 

كان الهدف من أسهم التتبع التي تم إصدارها كجزء من الصفقة أن تعكس قيمة VMware لكن الأمن تداول باستمرار على خصم برنامج VMware.

 

تجمعت هذه الفجوة فعليًا مع مالكي Dell مما أدى إلى إرباك بعض المستثمرين في أسهم التتبع وكان ذلك يعني أن المستثمرين رفضوا العرض الأول الذي قدمته ديل لشراء مساهمين من DVMT وأجبروها على تحسين العرض للحصول على الصفقة، وهذا ما وفر الكثير لمايكل ديل.