مايكروسوفت وانتل تريدان توحيد معايير الحواسيب القابلة للطي

وفقًا لتقرير جديد، تتعاون شركتان تقنيتان كبيرتان هما مايكروسوفت وانتل لوضع بعض المعايير الخاصة بأجهزة الحواسيب القابلة للطي نعم إنه الجيل الجديد من أجهزة الحاسب الشخصية التي لا توجد في أيدينا حتى الآن.

 

تعاونت مايكروسوفت بالفعل مع شركة انتل لوضع قواعد أجهزة الحاسب المحمولة ذات الشاشة المزدوجة، وهي أجهزة ذات مظهر غريب ومتميز يحتوي على شاشة ثانية أعلى لوحة المفاتيح، ولا يزال الكثير من الأشخاص يكتشفون حالات استخدامهم الدقيقة، ومن المتوقع أن تكون الشاشة الثانية مهمة جدًا للاعبين ومنشئي محتوى الفيديو.

 

اقرأ أيضًا >>  جاك ما: الحواسيب قد تكون ذكية، لكن البشر أذكى بالتأكيد

 

على سبيل المثال، عرضت انتل نموذجها النحاسي المجهز بمفصلين، وتعمل مايكروسوفت أيضًا على جهاز سيرفس القابل للطي الذي أشيع عنه منذ سنوات عديدة.

 

فيما يتعلق بقواعد أجهزة الحاسوب القابلة للطي، لا يُمكن قول الكثير في هذه المرحلة الزمنية، فقد ترغب مايكروسوفت وانتل في التوصية بمواصفات المعالج ARM أو X86 مع اتصال دائم وحد أدنى لعمر البطارية ودعم للقلم.

 

هل هناك أي أجهزة من الحواسيب القابلة للطي الحالية؟

 

أكثر الأفكار واقعية عن الحواسيب المحمولة القابلة للطي هي ما أعلنت عنه شركة لينوفو في وقت سابق من العام الجاري، ويشتمل على شاشة OLED بمقاس 13 بوصة وتعرض دقة 2K والتي يُمكن طيها مثل الكتاب مما يصنع تجعدًا على طول منتصف الشاشة.

 

اقرأ أيضًا >>  كيف ستساعد الحواسيب الكمومية على تخفيف الزحامات المرورية؟

 

مع خروج لوحة المفاتيح من الصورة، تصبح واجهة المستخدم واحدة من أهم جوانب أجهزة الحاسب المحمولة القابلة للطي، سواء كان النظام على حواسب شخصية قابلة للطي أو أجهزة لوحية تعمل بنظام ويندوز.

 

على أية حال، يبدو أن تقديم مجموعة من القواعد لمنصة الحواسيب القابلة للطي لم تكن خطوات كاملة بعد، ولم يحدد موعد تواجد هذه الحواسيب بكثرة، لكنه يظل خيارًا للمنتجات التي يُمكن أن نراها في المستقبل.