مايكروسوفت تعيد ابتكار الكيوبتات الكمية إلى ما يسمى <<الكيوبتات الطوبولوجية>>

تبنت شركة مايكروسوفت أسلوبًا جديدًا تجاه الحوسبة الكمومية من خلال إعادة اختراع الكيوبتات (الوحدات الأساسية للمعلومات في مجال الحوسبة الكمومية) حيث تعمل مايكروسوفت على ما تسميه الكيوبتات الطوبولوجية والتي تهدف إلى استقرار الكيوبتات.

 

أعلنت شركة جوجل مؤخرًا عن أنها حققت التفوق الكمي مما يعني أن الحاسوب الكمي قد تفوق على الحواسب المعاصرة القائمة على الفيزياء الكلاسيكية، وقد أعلنت شركة IBM على الفور متطلبات جوجل الزائفة وأكدت أن الحاسوب الكمي يمكنه أيضًا حل المشكلة المعنية.

 

كيف تختلف الكيوبتات الطوبولوجية عن الكيوبتات التقليدية؟

 

بالمقارنة مع البتات، يُمكن للكيوبتات تخزين المعلومات في ثلاث حالات لا حالتين فقط، وهي 0 أو 1 أو 0 و 1 معًا. وذلك بفضل تقنية فيزياء الكم المسماه بالتراكب، والتي تسمح لأجهزة الحاسب الكمومية بتخزين ومعالجة معلومات اكثر من أجهزة الحاسب التقليدية.

 

اقرأ أيضًا >>  الحواسيب الكمية الأخيرة من شركة جوجل، ماذا تعرف عنها؟

 

ومع ذلك، فإن الكيوبتات غير مستقرة للغاية وتزعجها البيئة الخارجية بسهولة وهذا هو السبب في أن أجهزة الحاسب الكمومية غالبًا ما يتم تخزينها في بيئة شديدة التحكم مثل الحاويات المثلجة.

 

للحد من هذه المشكلة، يستخدم مصمموا الحاسوب الكمي تقنية خاصة تسمى تصحيح الأخطاء الكمومية (QEC) والتي تجمع عدة كيوبتات معًا في كيوبت واحدة بما يُسمى الكيوبت المنطقية.

 

اقرأ أيضًا >>  كيف ستساعد الحواسيب الكمومية على تخفيف الزحامات المرورية؟

 

تقلل الكيوبتات الطوبولوجية من مايكروسوفت عدد البتات الكمومية المطلوبة لتشكيل البتات المنطقية، فمثلًا تتكون الكيوبت المنطقية وحدات ما بين 1000 إلى 20 ألف كيوبت فعلية، أما في الكيوبتات الطوبولوجية فإن العدد سينخفض إلى ما بين 10 إلى 100 كيوبت.

 

لازال التصميم النهائي للكيوبتات الطوبولوجية من مايكروسوفت لم يصبح جاهزًا، وتعمل الشركة على جعل فطرتها الجديدة حقيقية وقريبة من الواقع بحيث يمكن تطبيقها في أجهزة الحاسب الكمومية الواقعية.