مايكروسوفت تخطف عقد الخدمات السحابية لصالح البنتاجون من أمازون

 

منحت وزارة الدفاع يوم الجمعة الماضي عقدًا تقنيًا بقيمة 10 مليار دولار لشركة مايكروسوفت بدلًا من أمازون لتقديم الخدمات السحابية وذلك في مسابقة تمت مراقبتها عن كثب بعد أن كثف الرئيس ترامب انتقاداته لمؤسس شركة أمازون، جيف بيزونس وقال أنه لن يتدخل.

 

يعرف العقد الذي سيستمر لمدة 10 سنوات من بناء البنية التحتية المشتركة للمؤسسات الدفاعية باسم JEDI، وقد أحدث العقد مواجهة بين الشركات أمازون ومايكروسوفت وآي بي إم وأوراكل وجوجل من أجل الحصول على حق تطوير الحوسبة السحابية العسكرية وتضمنت العملية جهود ضغط مكثفة وتحديات قانونية بين الخصمين.

 

اقرأ أيضًا >>  شراكة بين SAP ومايكروسوفت لمدة 3 سنوات لاستخدام الخدمات السحابية

 

للعقد أهمية كبيرة لأنه أساسي لجهود البنتاجون كي يحدث تقنياته، فالكثير من العسكريين يعملون على أنظمة حوسبة من الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين، وقد أنفقت وزارة الدفاع مليارات الدولارات في محاولة لجعلها متصلة بالكامل.

 

كان القرار مفاجئًا لأن أمازون كانت تعتبر المرشح الأول، فهي جزئيًا تبني خدمات سحابية لوكالة الاستخبارات المركزية، لكن ذلك قبل أن يصبح السيد ترامب معاديًا علنيًا للسيد بيزوس، والذي يمتلك صحيفة واشنطن بوست التي يشير إليها ترامب بتزييفها للأخبار باستمرار.

 

بشكل عام، أكد الرئيس الأمريكي ترامب أن شركات كبرى أخرى يمكن أن يكون لها فرصة في العقد، وهذا ما ترجمه اختيار مايكروسوفت وضياع العقد من أمازون.

 

اقرأ أيضًا >> مايكروسوفت تمنح ساتيا ناديلا زيادة بنسبة 66%، فما السبب وراء ذلك؟

 

سرعان ما أصبحت القضية منتشرة في البنتاجون، حيث أكد وزير الدفاع الجديد، مارك تي إسبير أنه يريد التمهل لأشهر في مراجعة القضية، ثم قبل بضعة أيام أخرج نفسه من العرض، وقال أنه لا يمكنه المشاركة لأن ابنه كان يعمل لدى شركة IBM أحد المنافسين للحصول على العقد.

 

خلال هذا الشهر، كان من المفترض Hن تأخذ مايكروسوفت حصة فقط من عقد الخدمات السحابية بجانب موردين آخرين، لكن مايكروسوفت قامت بفتح مرافق خادم لتتمكن من معالجة البيانات على نطاق عقد البنتاجون.

 

تفاجأت بالطبع أمازون بهذا القرار، فهي رائدة في مجال الحوسبة السحابية، فمن المرجح أن يحدث هذا القرار جدلًا حول تدخل الرئيس الأمريكي في منح العقد وإقصاء أمازون عن العقد.