مارك زوكربيرج ليس محبوبًا من موظفيه كما كان في السابق

نشرت Glassdoor بيانات جديدة مؤخرًا تكشف أنّ مارك زوكربيرج ليس محبوبًا من موظفيه كما كان في الماضي، حيث انخفض موقع زوكربيرج 39 مركزًا في التصنيف السنوي لأفضل المدراء التنفيذيين بالنسبة للموظفين، حيث انتقل من المركز السادس عشر إلى المركز الخامس والخمسين ليخرج من قائمة أفضل 20 للمرة الأولى منذ بدأت شركة Glassdoor هذا التصنيف في عام 2013.

 

بالطبع هذا لا يعني أنّ الرئيس التنفيذي للشبكة الاجتماعية الأكبر في العالم مكروهًا في شركته، فلا يزال مُعدل الموافقة عليه مرتفعًا بين الموظفين وبلغ نسبة 94 في المائة، ولكنه في انخفاض مقارنةً بالعام الماضي الذي كانت نسبته في 96 في المائة، وكان زوكربيرج يحتل المركز الأول بين الرؤساء التنفيذيين المحبوبين من موظفيهم في عام 2013.

 

مارك زوكربيرج ليس محبوبًا

 

يعكس هذا الانخفاض الطفيف حالة عدم الارتياح الداخلي الموجود حاليًا، حيث قامت الشركة بالتلاعب في العديد من قضايا الرأي العام على مدار العام الماضي، وفي تصريح لموقع CNBC أشارت عدة جهات توظيف سابقة في فيس بوك أنّ الشركة واجهت صعوبة أكبر في تعيين موظفين جُدد من ذوي الموهبة منذ فضيحة “كامبريدج أنالاتيكا” التي كُشف عنها في مارس 2018.

 

من جانب آخر، يقترب سعر سهم فيس بوك من نفس المستوى الذي كان عليه في يناير 2018، مما قد يكون سببًا في انخفاض ترتيب زوكربيرج، خاصةً وأنّ العديد من الموظفين يحصلون على أسهم كجزء من حزمة تعويضاتهم.

 

اقرأ أيضًا: الأمن الشخصي لمارك زوكربيرج يُكلّف فيس بوك 20 مليون دولار

 

وتخلّف رئيس فيس بوك عن نظرائه في قطاع التكنولوجيا، مثل الرئيس التنفيذي لشركة جوجل “سندار بيتشاي” الذي حل في المرتبة 46 بنسبة موافقة 94 في المائة، ولكنّه تفوّق على رئيس آبل “تيم كوك” الذي بلغت نسبة الموافقة عليه من الموظفين 92 في المائة، وحصل على المركز 69 في التصنيف.

 

جدير بالذكر أنّ فيس بوك تواجه الكثير من التحديات المتعلقة بخصوصية بيانات المستخدمين في الآونة الأخيرة، خاصةً بعد انكشاف فضيحة كامبريدج أنالاتيكا وسماح الشركة بخروج بيانات المستخدمين بسهولة إلى أطراف خارجية.

 

وأعلنت فيس بوك مؤخرًا عن أول عملة رقمية مشفرة من جانبها تحمل الاسم “ليبرا” لتكون بمثابة نُسخة مُحسّنة من العملات الرقمية المشفرة المنتشرة حاليًا.