كيف تستطيع شركات الشرق الأوسط إيجاد الفرص في الولايات المتحدة

46

رغم أن العديد من كبار الشركات موجودة في الولايات المتحدة إلا أن هناك بعضاً منها موجودة في بقاع أخرى من الأرض يتطلعون إلى إيجاد طريق وترك بصمة، ومع تطور الشرق الأوسط وتحوله للاعب مهم في التقنيات عبر مشاريع مثل Smart Dubai فقد أصبح منطقة غنية برواد الأعمال.

 

لكن مع ذلك فإنه لا يزال هناك خيط مفقود بين الشرق الأوسط وعالم الشركات وريادة الأعمال في الولايات المتحدة، حيث تجد الشركات الناجحة في الشرق الأوسط صعوبات في دخول سوق الولايات المتحدة وإنشاء علاقات وطيدة، لكن من خلال اتخاذ بعض الخطوات في المسار الصحيح يمكنك امتلاك الأدوات الكافية والمعارف الجيدة التي ستساعدك في فتح آفاق جديدة في الغرب، وسنعرض لك بعض النصائح لتحقيق ذلك :

 

إيجاد المبتكرين

 

من غير السهل معرفة المناطق التي ستكون ملتهبة في عالم التقنيات في المستقبل، فإذا كنت تستطيع الاستثمار في شركة قد تصبح في المستقبل مثل فيس بوك أو جوجل، فإن الاستثمار ودفع أموال كبيرة في البداية قد يكون مزعجاً وكبيراً لكنه سيعود بالفائدة عليك في النهاية.

 

لكن الأهم من الأرقام المالية للشركة هو الناس الذين يديرونها، حيث يمكنك أن تملك جميع المعلومات حول الشركة لكنك لن تعلم ما إذا كان المسؤولون عنها يستطيعون قيادتها نحو النجاح أم لا، فالأمر كله يدور حول الناس وهذا ما تتميز به الشركات في الولايات المتحدة.

 

الوصول إلى الاستثمارات الاستراتيجية

 

قد يلاحظ المستثمرون الطموحون أنه ليس من السهل الاستثمار في الشركات الناشئة الجديدة، فمع بدء تطويرك للعلاقات تزداد الجذور التي تؤسسها لشركتك، حيث تساهم المشاركة في مختلف الأحداث والمحافل في تعرفك على الأشخاص المناسبين الذين من المهم أن يعلموا ما تقوم بفعله أنت والمشاريع التي تهتم بها.

 

سافر، شارك في مختلف الأحداث ولا تقتصر فقط على إنهاء الأمور عبر المكالمات الهاتفية بل ركز على اللقاءات الشخصية، فإذا ابتعدت عن الطرق التقليدية في التواصل ولم تعتمد عليها فقط واتبعت الطرق المبتكرة فستجد نفسك حينها متميزاً وأمامك فرص كبيرة للعمل والاستثمار.

 

إضافة التقنيات الجديدة للشركات القديمة

 

رغم أن الاستثمار في الشركات الناشئة يعد واحداً من الطرق المهمة للدخول في عالم الشركات في الولايات المتحدة إلا أن هناك طريقة أخرى مهمة أيضاً ألا وهي الاستثمار في التقنيات الجديدة كي تبقى الشركات على قدر المنافسة مع الشركات الأخرى.

 

ويمتلك الشرق الأوسط عدداً من الشركات المعروفة والقديمة والتي معظمها مختص بالمصارف والخدمات المالية والصناعية، وفي الواقع فإن الشركات العريقة التي تشهد نجاحات منذ عقود هي عادة آخر من يقدر قيمة التقنيات الجديدة حتى يفوت الأوان مما يسمح للمنافسين بالتفوق عليهم، ولذا فمن الضروري للغاية معرفة الفجوة بينك وبين منافسيك والتي ترجح الكفة لهم ومن ثم تقليص هذه الفجوة عبر فرص شراكة قوية واستثمارات بتقنيات جديدة.