كل ما تريد معرفته عن مسبار إنسايت الذي هبط على سطح المريخ

1٬194

بعد رحلة دامت لأكثر من 6 أشهر، استطاع مسبار إنسايت التابع لوكالة ناسا الفضائية الهبوط بسلام على سطح المريخ وذلك من أجل البدء في أبحاثه المحورية على الكوكب الأحمر، وقد شاهد بث الهبوط ملايين البشر صباح أمس، وقد ركّزت البعثات السابقة من وكالة ناسا إلى المريخ على تحليل ما هو موجود على سطح الكوكب الأحمر، وستكون هذه أول مهمة مُكرّسة لدراسة ما يجري تحت سطح الأرض.

 

ما هو مسبار إنسايت الذي هبط على سطح المريخ؟

 

يُشير الإسم انسايت (بالإنجليزية: InSight) إلى اختصار لإسم طويل وهو “الاستكشاف الباطني باستخدام التقصي الزلازلي والطبقات السطحية والنقل الحراري” وهو ببساطة عبارة عن مسبار فضائي صُنع من أجل دراسة تفصيليلة لسطح كوكب المريخ وكان من القرر إطلاقه في مارس من عام 2016 ولكن أجلت عملية الإطلاق إلى عامنا الجاري لحين الانتهاء من تعديل نظام قياس الزلازل المُدمج به.

 

يستطيع المسبار قياس الزلازل ومعرفة درجة الحرارة الباطنية المتدفقة على سطح المريخ ودراسة التطورات الجيولجية السابقة للكوكب وذلك لفهم التكونات الصخرية الخاصة بالكوكب، وسيستمر عمله إلى ما يقرب من 24 شهر.

 

متى أطلق مسبار إنسايت من ناسا؟

 

أطلقت المركبة الفضائية من كاليفورنيا في الخامس من مايو عام 2018، مما يجعلها المحاولة الأولى للوصول إلى الكوكب الأحمر من الساحل الغربي لأمريكا، وكان العالم جميعًا في ترقب الأسبوع الماضي حتى أمس وذلك لأنه لم ينجح سوى 4 رحلات فقط من أصل 10 رحلات تم إرسالها إلى الكوكب الأحمر.

 

ما هو الهدف الرئيسي لمسبار إنسايت؟

 

يتمنى العلماء من مسبار إنسايت أن ينجح في دراسة المناطق الداخلية لكوكب المريخ، والإجابة عن أسئلة لم يكن لها إجابة إلى الآن حول تشكيل الكواكب الأرضية في نظامنا الشمسي وكذلك البحث الكامل حول تكوين وظهور المريخ بل والكواكب الصخرية عمومًا.

 

كيف يعمل مسبار إنسايت؟

 

إذا قرأت وصف ناسا للبعثة، فستفكر ان الكوكب الأحمر قد تم حجزه لإجراء فحص طبي متوسط لمعرفة حالته، فالتقنية المتطورة ستبدأ قياس المؤشرات الحيوية للكوكب والنبض والزلازل ودرجة الحرارة وتدفقها والإنعكاسات للتتبع الدقيق.

 

يتم وضع مقياس الزلازال على السطح لقياس الموجات الزلزالية من زلازل المريخ، وغيرها من الكتل والصدامات عندما تصطدم النيازك بالكوكب، وبالنسبة لعلماء الفضاء فإن كوكب المريخ هو كوكب مثالي الحجم ويحافظ على تكوينه وهو ما يمنح الجميع نظرة حيوية حول كيفية تشكيل الكواكب الصخرية.

 

كان الهبوط أمس في الثامنة صباحًا بتوقيت جرينتش، وتقترب المركبة الفضائية من سطح الكوكب الأحمر بسرعة 12300 ميل في الساعة عند دخولها الغلاف الجوي للكوكب، وكان عليه تقليل سرعته بشكل كبير عند استعداده للهبوط ملامسًا للسهل الاستوائي المسمى بإليسيوم بلانيتيا.

 

كيف تمت عملية هبوط المسبار؟ وما هي مكوناته؟

 

يشرح لك الإنفوجرافيك التالي عملية الهبوط وكذلك معلومات عن مكونات المسبار:

 

كل ما تريد معرفته عن مسبار إنسايت