كل ما تريد معرفته عن الأسلحة المطبوعة بالتقنية ثلاثية الأبعاد

يبدو أن الجدل حول الأسلحة المطبوعة بالتقنية ثلاثية الأبعاد وصل إلى أوجه، فقد بدأت الإشكاليات حول كيفية التعامل مع المخططات الخاصة بالأسلحة البلاستيكية منذ سنوات لكن حدتها ازدادت بشكل كبير في شهر تموز/يوليو بعد سماح وزارة الخارجية لأحد المنظمات بنشر مخططاتها على الإنترنت.

 

لكن هذه الخطوة دفعت مجموعة من المحامين إلى رفع دعوة على الوزارة موضحين أنه يجب إيقاف هذه الأسلحة وقد كسبوا بعض الوقت حتى جلسة الاستماع في 10 آب/أغسطس.

 

ما هي الأسلحة المطبوعة بالتقنية ثلاثية الأبعاد؟

 

كما هو واضح من الاسم فإنها عبارة عن أجزاء للأسلحة تم تصميمها باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وبالاعتماد على مخططات تم تصميمها على الحاسوب أو تحميلها من الإنترنت.

 

ورغم أنها مصممة من البلاستيك إلا أنها قادرة على إطلاق النار لكنها ليست كاملة تماماً، فهذا السلاح البلاستيكي يحتاج إلى مسمار معدني وإلى قطعة من الفولاذ التي تستخدم للسماح لأدوات تحسس المعادن أن تكتشف وجود السلاح (والذي يمنع الأسلحة من تجاوز قانون الأسلحة غير القابلة للكشف).

 

ماذا يمكنك أن تطبع تماماً؟

 

 

يعتبر Liberator (الموجود أقصى اليمين في الصف العلوي من الصورة أعلاه) أقرب شيء للسلاح الكامل لكنه يحتاج أيضاً إلى إضافة المسمار المعدني، كما يمكن للطابعات ثلاثية الأبعاد أن تطبع أجزاء معدنية للأسلحة لكنها أكثر تكلفة وخطورة وذلك نتيجة لدرجات الانصهار العالية للمعادن.

 

لماذا تعد هذه الأسلحة خطيرة؟

 

توجد مخططات هذه الأسلحة على الإنترنت مما يعني أنه يمكن لأي شخص أن يقوم بتحميلها وطباعة الأجزاء الخاصة بالأسلحة طالما أنهم يملكون حاسوباً وطابعة ثلاثية الأبعاد كما أن هذه الأسلحة غير قابلة للتعقب.

 

ومن الجدير بالذكر أن قانون الأسلحة غير القابلة للكشف يعتبر تصنيع وبيع وإيصال وامتلاك الأسلحة القادرة على خداع أدوات التحسس للمعادن جريمة فيدرالية، ورغم أن هذه الأسلحة تحتاج لمسامير معدنية إلا أنه يمكنك وضع هذه المسامير في مكان آخر وتجاوز نقاط التفتيش في المطارات وأنت تحمل السلاح البلاستيكي.

 

ونظراً لأن هذه الأسلحة منزلية الصنع فإنها لا تملك أي رقم تسلسلي كما أنه لن يتم إجراء تحقق أمني من هوية حامل السلاح كما هو الحال عادة.

 

وبالإضافة لذلك فإن هذه الأسلحة تجعل مهمة التخلص من السلاح أكثر سهولة لدى المجرمين إذ أن البلاستيك يتحطم بسهولة من المعدن حيث أن درجة انصهاره 240 درجة مئوية بينما تبلغ درجة انصهار الفولاذ 1371 درجة مئوية.

 

على أي حال، لا يزال الخلاف قائماً حول هذه الأسلحة ولا نعلم في الوقت الحالي ما إذا كان سيسمح لهذه الأسلحة بالانتشار بشكل قانوني أم لا.