قراصنة يهاجمون أنظمة الانتخابات في الولايات المتحدة الأمريكية

هاجم قراصنة من خارج الولايات المتحدة قاعدتي انتخاب في ولايتين أمريكيتين، وحذر مكتب التحقيقات الفيدرالي المسؤولين عن عملية الاقتراع في جميع أنحاء البلاد، وأصدرت أوامر برفع مستوى الحماية لهذه الأنظمة والتحقيق المستمر عن أنشطة ضارة مماثلة أصابت قواعد أخرى.

 

تؤكد التقارير أن عملية الإختراق لم تدم طويلا وتم إيقافها من قبل قسم التحقيقات الإلكتروني الفيدرالي حيث أن هذه الهجمات أصابت قواعد البيانات في ولايتي أريزونا وإيلينوي، ففي ولاية إيلينوي أغلق المسؤولون نظام تسجيل الناخبين لمدة 10 أيام بعد أن سرق قراصنة بيانات 200 ألف من المواطنين، وفي ولاية أريزونا تم العثور على برامج ضارة في نظام تسجيل الناخبين ولكن لم يتم سرقة أي معلومات.

 

وكان آخر ما وصلت إليه التحقيقات هو تمكن مكتب التحقيقات الفيدرالي من كشف ثمان عناوين “آي بي” تم استخدامها في العمليتين، وتشير التحقيقات إلى أن الهجمات كانت مرتبطة لتكرر أحد العناوين في كلتا العمليتين، وأفاد مكتب التحقيقات أيضا أن المخترقين حاولوا التسلل لأنظمة انتخابية في ولايات أخرى.

 

مكتب التحقيقات الفيدرالي لا يتهم أي دولة في هاتين العمليتين، على الرغم من أن الضوء مسلط على روسيا والصين فيما يخص عمليات الاختراق التي تعصف بالحكومات حول العالم، ويُعتقد أن روسيا أيضا وراء الهجوم الكبير الذي حدث في يوليو/تموز الماضي، حيث تم تسريب عشرين ألف رسالة إلكترونية تخص الحزب الديمقراطي، ويتولى مكتب التحقيقات الفيدرالي التحقيق في هاتين العمليتين للوقوف حول فرضية الارتباط بينهم من عدمها.

 

 

 

قد يعجبك ايضا