فيسبوك تستخدم تطبيقاتها لتتبع أي تهديدات لموظفيها أو مكاتبها

تهديدات موظفي فيسبوك

في أوائل عام 2018، قام مستخدم فيسبوك بتهديد عام عبر الشبكة الاجتماعية ضد أحد مكاتبها في أوروبا، والتقطت فيسبوك هذا التهديد وسحبت بيانات المستخدم الذي كان يقطن في نفس البلد التي يُستهدف مكتبها.

 

أبلغت شركة فيسبوك عن التهديدات ووجهت موظفيها الأمنيين إلى البحث عن المستخدم، وأكد موظف أمني سابق في موقع سي إن بي سي أن التهديد كان مستترًا.

 

هذه الحادثة دليل واضح على خطوات شركة فيسبوك التي تتخذها للمحافظة على الشركة لحماية المكاتب والمدراء والموظفين، ووفقًا لما ذكره أكثر من عشرة موظفين سابقين عبر فيسبوك أن الشركة تنقب عن أي تهديدات محتملة من خلال التعليقات وفي بعض الحالات تستخدم منتجاتها لتتبع موقع الأشخاص الذين قد يمثلون تهديدًا حقيقيًا للشركة أو أفرادها.

 

اقرأ أيضًا >> فيسبوك ماسنجر يُتيح لك حذف رسائلك نهائيًا أمام الجميع

 

أكد بعض الموظفين الآخرين على أن هذه الإجراءات الأمنية في فيسبوك مهمة للغاية وباعتبار الشركة لديها ما يقرب من 2.7 مليار مستخدم عبر خدماتها وأن هناك مثلًا 0.01% من المستخدمين يشكلون تهديدًا فإن فيسبوك لا يزال يتعامل مع 270 ألف تهديد مختلف وخطر أمني محتمل وهو عدد كبير للغاية.

 

يقول متحدث باسم شركة فيسبوك:

 

“”يستخدم الفريق الأمني لدى فيسبوك بعد التدابير القياسية لتقييم ومعالجة التهديدات ذات المصداقية بالعنف ضد موظفينا وشركتنا وإحالة هذه التهديد إلى جهات إنفاذ القانون، فلدينا عمليات صارمة لحماية خصوصية المستخدمين والالتزام بقوانين خصوصية المستخدمين”.

 

اهتمام فيسبوك للتهديدات أمر فريد من نوعه، فالمفترض أن الشركات يجب أن توفر لموظفيها مكان عمل خال من الأخطار التي قد تسبب الموت أو الأذى الجسدي الخطير.

 

اقرأ أيضًا >> آبل ستحظر تطبيق فيسبوك ريسيرش الذي يجمع بيانات المستخدمين

 

إحدى الأدوات التي يستخدمها فيسبوك هي قوائم “be on lookout”  أو  “BOLO” والتي يتم تحديثها دوريًا وأنشأت القائمة عام 2008 وتحتوي هذه القوائم على مئات الأشخاص وفقًا لأربعة من موظفي الأمن السابقين بالشركة والذين غادروها عام 2016.