فيرجن جالاكتيك تتخطى حدود الفضاء للمرة الأولى بسفينتها الفضائية

17

تألقت سفينة الفضاء 2 التي طورته شركة فيرجن جالاكتيك في مستوى تحليق أعلى من 80 كيلو متر فوق صحراء موهافي في كاليفورنيا يوم الخميس الماضي، وهذه أول مرة تتجاوز فيها الشركة حدود الفضاء في تاريخ الشركة، وأكد مسؤول البعثة أن سفينة الفضاء قد وصلت إلى مستوى 82 كيلو متر فوق مستوى السطح قبل البدء في الهبوط.

 

بهذه الرحلة التي تمت نهاية الأسبوع الماضي، تقترب شركة فيرجن جالاكتيك من حلمها الطويل في سياحة الفضاء التجارية وتحويلها إلى حقيقة، وتهدف الشركة إلى دفع صواريخها الفضائية بسعة 6 ركاب إلى الفضاء في حجم مقارب للطائرة التنفيذية.

 

 

أكد ريتشارد برانسون، الأساس الأول للشركة أنه سيكون هناك المزيد من الرحلات التجريبية، وإذا سار كل شيء على ما يُرام وكما هو مُخطط له، فإنه سيأخذ جولة بنفسه قبل أن يحصل الجمهور على فرصته، ويتوقع برانسون أن يكون ذلك في النصف الثاني من العام المقبل.

 

 

تعتبر شركة فيرجن جالاكتيك مستوى 80 كيلو متر هو الحد المعروف “كحدود للفضاء” وذلك لأنها تستخدم من قبل القوات الجوية الأمريكية وغيرها من الوكالات الأمريكية وهذا يختلف عن وجهة نظر أخرى مفادها أن الحد الأقصى يبلغ 100 كيلو متر.

 

هذه الرحلة الاختبارية ستتم مراجعة بياناتها حتى العام الجديد، ففي بداية الرحلة التجريبية حلقت طائرة خاصة تحمل سفية الفضاء من فيرجن على ارتفاع 13100 متر قبل إطلاق المركبة، وأشعلت سفينة الفضاء محرك الصواريخ المُدمج بها وسرعان ما اندلعت صعودًا واختفت عن أنظار المشاهدين، وانطلقت سفينة الفضاء بسرعة 2.9 ماخ وبسرعة تساوي تقريبًا 3 أضعاف الصوت.

 

 

هناك أكثر من 600 شخص قد حجزوا بالفعل تذاكر هذه الرحلات الفضائية بمبلغ يصل إلى 250 ألف دولار أمريكي والعرض يشمل عدة دقائق تدريبية على انعدام الوزن وستستخدم سفينة الفضاء كذلك لأغراض بحثية.

 

المزيد من المواضيع التقنية