فوهة بركان مغطاة بالجليد هذه احتفالات الكوكب الأحمر بالعام الجديد  

يبدو أن كوكب المريخ قد يكون الوجهة لبعض الناس في العام الجديد وذلك بعدما نشر مسبار “مارس إكسبريس” التابع لوكالة الفضاء الأوروبية صورة للقلب الجليدي الخاص بفوهة كوروليف الباردة، وهي إحدة اللقطات اليلية التي تم إرسالها من مستكشفي كوكب المريخ من الروبوتات في موسم الأعياد.

تشكلت فوهة كوروليف في وقت ما بالماضي عند حدوث اضطرابات بالمريخ، وذلك عندما سقط جسم آخر في الأراضي المنخفضة الشمالية بالكوكب، مما ترك ندبة طولها خمسين ميلًا وعمقها أكثر من ميل، وتراكم الغبار وثلج الماء ببطء مشكلين سطحًا جليديًا وهو ما حدث به هذا الاصطدام.

 

 

تصف وكالة الفضاء الأوروبية هذه الفوهة بأنها “الفخ البارد” حيث تم تبريد الهواء المتحرك فوق هذه الفوهة المتجمدة، مما خلق نوعًا من الحواجز الباردة بين الجليد داخل فوهة البركان والأجزاء الأكثر دفئًا من الغلاف الجوي حتى في فصل الصيف.

 

لم تكن هذه المرة الأولى التي تُسد فيها فوهة بركان كوروليف لحظة تسليط الضوء، فقد التقطت وكالة ناسا الفضائية بعض موجات الغيوم من كوكب المريخ في أبريل من عام 2003 وكانت هذه أولى الصور التي توثق هذا المنظر.

 

من الجدير بالذكر أن أحد الصور الخاصة بفوهة كوروليف قد كوّنت من خمس صور مختلفة التقطها مسبار “مارس اكسبريس” والتي نُشرت للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة عشر لوصول المركبة الفضائية إلى المريخ.

 

من ذلك الحين، حصل المسبار على صُحبة في رحلته، فقد أطلقت شركة ناسا مسبار “إنسايت لاندر” والذي نجح في الإطلاق الشهر الماضي، واحتفل مسبار إنسايت بصورة له بعد هبوطه.