عقبات وتحديات ستواجه <<بوب سوان>> الرئيس التنفيذي الجديد لشركة انتل

1٬051

بوب سوان

بعد سبعة أشهر كمدير تنفيذي مؤقت، عُين روبرت “بوب” هولمز سوان كقائد سابع لشركة انتل بدوام كامل. بدأ سوان حياته العملية في شركة جنرال إلكتريك وأمضى 15 عامًا هناك قبل أن يغادرها ليصبح نائبًا لرئيس شركة بوفان للتجارة الإلكترونية.

 

في عام 2006، عاد إلى صناعة التكنولوجيا كمدير مالي لمتجر eBay وهو المنصب الذي ظل به طيلة عشر سنوات حتى عام 2016، ثم التحق بشركة انتل كمديرًا ماليًا وهو أحد القلائل من “الموظفين الخارجيين” الذين تم تعيينهم في الشركات القيادية، وحان الآن وقت قيادته لشركة تصنيع الرقائق الشهيرة ليساعد على تطورها أكثر وأكثر.

 

عملية التصنيع

 

بالنسبة لشركة ليس لها إلا التصنيع، فغن سجل انتل الحديث ليس رائعًا. يتوقع تقديم انتل لرقاقة تحمل الاسم “كانون ليك” وهو الاسم الرمزي لرقاقة 10 نانومتر، والتي كان من المتوقع أن تصل في 2016، لكن لسوء الحظ كانت الشركة تصارع للحصول على العوائد.

 

اقرأ أيضًا >> إنتل تغري رئيسها الجديد بحزمة تعويضات تبلغ 138 مليون دولار

 

بعد تأخيرات عديدة، بدأت الشركة في شحن شرائح 10 نانومتر بأعداد قليلة وهذا من أجل المظهر فقط، وبعض تعرضها للتهديد لتعطل الرسوميات المدمجة بيعت الرقائق داخل أجهزة لينوفو Ideapad 330 بالصين.

 

يبدو أن الشركة تصمم الرقاقات من الألف إلى الياء، لكن التأخير سمح للمنافسين مثل سامسونج وTSCM بالتفاخر برقاقات 7 نانومتر الخاصة بها، وهناك أخرى بمقاس 8 نانومتر من سامسونج، وهذه الرقاقات ليست كالموجودة في معالجات انتل المركزية، وهذا دليل على أن انتل انزلقت هنا.

 

أثر جحيم الإنتاج على بقية خطوط إنتاج انتل، والتي لم تكن مستعدة لارتفاع عملية شراء أجهزة الحواسب الشخصية في عام 2018، وقد عانى أولئك الذين يبحثون عن حواسب محمولة منخفضة التكلفة من اختصار شركة انتل وتغير استراتيجيتها في التعامل مع الطلبات.

 

في سبتمبر الماضي، اضطر بوب سوان لكتابة رسالة مفتوحة تشرح الوضع، وقرر الشركة إعطاء الأولوية لإنتاج معالجات انتل Xeon وانتل كور وذلك لخدمة قطاعات عالية الأداء في الأسواق، أي أنها ستركز على بناء وبيع أغلى رقاقاتها في حين أن الإمدادات كانت قصيرة.

 

أعمال الحواسب الشخصية

 

يُمكن لشركة انتل أن تشير إلى قوتها في 2018 كعلامة على أنها جيدة، فقد حققت الشركة أرباحًا بقيمة 21.1 مليار دولار على مدار العام، لكن مازال هناك تراجع خطير في سوق الحواسب الشخصية، ويعني فشل انتل في إنتاج رقاقات جديدة كافية أن السوق كبير في عام 2019، ومع وجود الركود العالمي من المرجح أن يتجنب الناس الإنفاق على التقنيات الجديدة المكلفة وهذا قد يشهد انخفاضًا في الطلب على الرقاقات.

 

تأمل انتل موازنة أي انخفاض في الإنفاق الاستهلاكي من خلال الدفع نحو أعمال مركز البيانات الخاص بها، ولكن هناك خطر ما يقبع هناك، فقد أعلنت الشركة انخفاض وحدات التخزين بنسبة 300% في نهاية عام 2018، مشيرة إلى تباطؤ في الإنفاق.

 

قانون مور والمنافسة

 

سيتعين على بوب سوان أن يتعامل مع الحدود الفنية التي تواجهها شركة إنتل من اجل الحفاظ على ربح أسرع ورقائق أفضل، وموت قانون مور يعني أن الشركة ستتاج إلى إيجاد حلول جديدة مبتكرة لعدم الخسارة في السوق وكذلك الالتزام بالمواعيد النهائية.

 

قد يكون الحل السحري لشركة انتل هو تقنية الطباعة الحجرية فوق البنفسجية EUV وهي طريقة لصنع رقاقات بكثافة أكبر، وفي اكتوبر من العام الماضي اعلنت سامسونج أنها على استعداد للبدء في بناء رقاقة 7 نانومتر باستخدام هذه العملية.

 

في مجال الحواسب الشخصية، أصبحت AMD قادرة على المنافسة مع رقائق شركة انتل للحواسب المكتبية وتقدم سعرًا جيدًا مقارنة بالأداء، على الرغم من أنها لا تزال في المرتبة الثانية.

 

سجل بوب سوان الخاص

 

ليس من العدل أن نقترح أنه بسبب تدريب شخص ما على المالية بدلًا من الهندسة أنه لن يستطيع إدارة شركة تصنيع، وهذه قد تكون العصا الملعونة التي ستستخدمها الصحافة والمحللون للتغلب على بوب سوان إذا لم يظهر تحسنًا سريعًا.

 

 

 

 

المزيد من المواضيع التقنية