عجلة قيادة روبوتية تساعد البشر وليس الاستغناء عن خدماتهم

81

 

على الرغم من أن مستقبل القيادة يسير بخطى ثابتة نحو الأتمتة الكاملة وتقليل المشاركة البشرية، تحاول مجموعة من الباحثين الوصول إلى طريقة ما تمكن الإنسان والآلة من العمل بشكل صحيح ويبدأ هذا الأمر بعجلة قيادة آلية.

 

استمر الباحثون والمصممون من الكلية الملكية للفنون في البحث عن طرق تسخير تقنية الذكاء الاصطناعي والروبوتات لمساعدة السائقين أثناء تواجدهم خلف عجلة القيادة، وكان الهدف استخدام التقنية لإفادة الناس بدلًا من التخلص التدريجي للعامل البشري بشكل كامل، والتركيز على تناغم البشر مع الآلة وليس الاستغناء عن البشر، وذلك حسب آراء فريا بروبست أحد أعضاء المجموعة المتخصصين في مجال الإلكترونيات.

 

اعتبرت المجموعة في بحثها كذلك طرق تحفيز العاملين في المجال الاقتصادي وعلاقته بالتقنية وتطوير الاستخدام المستقبلي للسيارات بدلًا من البحث عن طرق لتجنيب البشر في تقنيات المستقبل.

 

أجرى الباحثون مقابلات مع أكثر من 20 سائق كجزء من المشروع للتعرف على المخاوف ضد المشروع مع الإفراط المستمر في العمل وصعوبة الاتصال مع شركة أوبر نفسها وكشفت المقابلات عمومًا عن ضغوط أساسية متعلقة بالقيادة ذاتها وعلى وجه التحديد الانتباه إلى الطرق أثناء قيادة السيارة وكذلك الانتباه للركاب.

 

النهج الذي اتبعه الفريق في حل المشكلة هو تحسين الواجهة بين السائق والتقنية المستخدمة، وكانت النتيجة عبارة عن منتج جديد يمثل عجلة قيادة روبوتية ويتم ربطها بنظام الملاحة في تطبيق أوبر أما عن الجزء العلوي فهو مكون من مكونين العليا طبقة مكونة من النسيج الناعم والطبقة السفلى عبارة عن  سيليكون قابل للنفخ ويتوسع السيليكون على الجانبين الأيسر والأيمن من عجلة القيادة إشارة إلى انعطاف السيارة القادم بدون تشتيت للسائق عن الطريق.

عجلة قيادة روبوتية

يمكن تثبيت هذا النظام على أي عجلة قيادة موجودة حاليًا ويتم حاليًا تجربة هذه الأنظمة لضمان فاعليتها.