طُرق مُثبتة ومجربة تساعدك على التعلم السريع

24

هناك من الدقائق بل الساعات التي تضيع هباء كل يوم، فتبدأ صباحًا بإعداد المهام وتنتقل من شبكة اجتماعية إلى أخرى ومن مشاركة إلى فيديو ومن مقالة إلى تقرير تقرأه عبر المواقع الإلكترونية وتنسى المهام وتنسى العمل، أو ربما يكون أتفه من ذلك وتبدأ صباحك بممارسة لعبة روتينية بسيطة، لكن هل تساءلت عن أشياء مفيدة لك لتتعلم سريعًا؟ إليك بعض الطرق التي تساعدك في التعلّم السريع.

 

1# دوّن ملاحظاتك في ورقة

 

على الرغم من ارتباطنا بالهواتف الذكية والحواسب أثناء الاجتماعات والمحاضرات على اعتبار أنها تساعدنا على التعلم بشكل أسرع، لكن لتسريع التعلّم بشكل أكبر عليك تخطي الأجهزة الذكية والحواسب وابدأ على الطريقة القديمة بتدوين كل شيء بالورقة والقلم، فقد ثبُت أن التدوين باليد يساعد على التذكر والتعلم بطريقة أفضل.

 

قد تكون عملية التدوين الورقية أبطأ وأكثر تعقيدًا من الكتابة، إلا أن كتابة المعلومات نفسها يعزز من فهمها وإعادة صياغتها بما يتناسب مع فهمك ويساعدك على الاحتفاظ بالمعلومة لفترة أطول.

 

2# دوّن بطريقة فعّالة

 

كلما كانت ملاحظاتك أفضل وأشمل، كلما تعلمت بشكل أسرع، فكتابة الملاحظات الدقيقة سيساعدك على تذكر المفاهيم، واكتساب فهم أعمق للموضوع وتطوير مهارات تعلم مفيدة، قبل أن تتعلم موضوعًا جيدًا تأكد أن لديك استراتيجيات مختلفة لتدوين الملاحظات، مثل الخرائط الذهنية التي تجعلك ترسم منهجًا كاملاً في شجرة بسيطة.

 

يُمكنك اتباع النصائح التالية:

 

  • استمع ودوّن ملاحظاتك بكلماتك أنت.
  • اترك مسافات وخطوط بين الأفكار الرئيسية كي تتمكن من إعادة تحديثها أو إضافة معلومات أخرى.
  • تطوير نظام متسق من الاختصارات والرموز لتوفير الوقت.
  • اكتب عبارات وليس جمل كاملة.
  • التقط المعلومات الهامة فقط وتجاهل المعلومات التافهة.

 

3# الممارسة الموزعة

 

تتضمن هذه الطريقة توزيع عدة ممارسات (أو جلسات دراسية) على موضوع ما خلال فترة زمنية معينة، فاستخدام جلسات الدراسة القصيرة والمتباعدة سيشجعك على التعلم بمغزى جيد، فبدلًا من دورات الدراسة الطويلة التي تمل منها، لذا ابدأ تدوين الملاحظات أثناء الحدث أثناء المناقشة ثم اطلع عليها في دقائق بعد ذلك لإضافة تغييرات أو تفاصيل أخرى.

 

افعل ذلك بسرعة، مرة أو مرتين بعد كل فصل دراسي أو فترة من التعليم، ومع مرور الوقت ستبدأ في تذكر ما تريده بسهولة وتساعد نفسك على التعلم بشكل منتظم وسريع.

 

4# ادرس جيدًا . . ثم نم . . . ثم ذاكرة أكثر

 

إذا كان لديك مشروع كبير أو عرض تقديمي كبير غدًا ولست مستعدًا، فلا تضغط نفسك للسهر ليلًا محاولًا الالتزام به مرة واحدة، فقد يكون العمل شاقًا وسيستنذف ذلك يومك التالي بطريقة سيئة، لكن عليك ان تأخذ قسطًا جيدًا من الراحة فهذا يعزز على عملية التذكر داخل العقل، فالنوم العميق غير المؤرق يسساعدك على تذكر 12 ساعة من تعلم معلومات جديدة.

 

5# عدّل ممارستك

 

إذا كنت تتعلم مهارة جديدة، فلا تفعل الشيء مرارًا وتكرارًا، لكن عدّل ذلك ببعض التغييرات الطفيفة أثناء جلسات التدريب المتكررة فسيساعدك ذلك على إتقان المهارة بشكل سريع، فمثلًا إذا كنت تتعلم بعض المواد التعليمية فابدأ مرة في قراءة مقالة تتحدث عنها، ثم في مرة أخرى شاهد فيديو يتحدث عن نفس الشيء، ثم اثرأ كتابًا يتحدث تفصيليلًا عنها وابدأ بعد ذلك شرحها لنفسك فهذا سيعلمك بطريقة أفضل.

 

6# جرب نمط معين للتذكر

 

واحدة من أفضل طرق حفظ الكميات الكبيرة من المعلومات ان تنظمها في شكل أغنية أو قصيدة أو نمط معين يُمكنك دندنته عندما تريد تذكر المادة العلمية، وهي ما يستخدمونه في رياض الأطفال حيث ينظمون لك أغنية لقراءة الحروف والكلمات، ويساعدك ذلك على تبسيط وتخليص المعلومات لتسهيل التعلم.

 

7# الماء ثم الماء ثم الماء

 

إذا كنت تستذكر دروسك أو تتعلم شيئًا جديدًا فلن يفيدك الجوع والعطش، بل بقاء جسمك جافًا قد يعكس تمامًا عملية الفهم، لذا حاول شرب الماء أثناء المذاكرة أو التعلم فهو يعزز نشاط العقل.