شركة أرامكو السعودية: أول شركة في العالم تتجاوز قيمة 2 تريليون دولار

ارتفعت أسهم شركة أرامكو السعودية نهاية الأسبوع الماضي، حيث صُنفت الشركة كأول شركة تصل إلى قيمة 2 تريليون دولار وهو التقييم الذي طالما سعى إليه ولي العهد محمد بن سلمان.

 

ارتفعت الأسهم بنسبة 10% لليوم الثاني على التوالي ليصل سعر السهم إلى 38.60 ريال (أي 10.32 دولار)، وقد اكتسبت أرامكو السعودية قيمة تقارب 300 مليار دولار منذ ظهور أسهمها في بورصة الرياض يوم الاثنين الماضي في أكبر اكتتاب عام مسجل، وتفوقت على شركة أبل لتكون الشركة الأكبر قيمة في العالم الآن.

 

اقرأ أيضًا >> كيف أنقذ ستيف جوبز شركة أبل من مشارف الإفلاس لتُحقّق التريليون دولار؟

 

الغالبية العظمى من المشترين للأسهم في المملكة العربية السعودية من السعوديين، وأكدت شركة سامبا كابيتال، التي تدير الاكتتاب العام أن نحو 97% من مستثمري التجزئة الذين حصلوا على أسهم في البلاد، وأكثر من 75% من الأسهم المباعة للمستثمرين من المؤسسات ذهبت إلى الشركات الصعودية والصناديق والمؤسسات الحكومية.

 

كان تقييم التريليونات من الدولارات يمثل أولوية لولي العهد منذ أن روّج للخصخصة عام 2016 ولكن العديد من المحللين اعتبروا أن الرقم امتداد رغم احتكار أرامكو لإنتاج النفط في السعودية، وهي أكبر مصدر للنفط الخام في العالم.

 

اقرأ أيضًا >> شركة أبل أول شركة عامة تصل إلى قيمة التريليون دولار

 

أجبرت الشكوك الدولية بشأن التقييم، إلى جانب انخفاض أسعار النفط، وأزمة المناخ والمخاطر الجيوسياسية، والمملكة العربية السعودية على تقليص طموحاتها الأولية من أجل التعويم.

 

كان من المفترض أن يبشر الاكتتاب العام بعهد جديد من التحرر الاقتصادي والاستثمار الأجنبي في المملكة العربية السعودية، وناقشت الحكومة تعويم 5% من الشركة عام 2018 في صفقة من شأنها أن تجمع ما يصل إلى 100 مليار دولار.

 

لكنها تعثرت بسبب المخاوف بشأن التقييم والمضاعفات القانونية المحتملة في الولايات المتحدة، وكذلك بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في تركيا وهو الأمر الذي عرقل هذه الخطوة.

 

أعلنت المملكة العربية السعودية في السابع عشر من سبتمبر أن إنتاجها من النفط سيعود إلى طبيعته بنهاية سبتمبر الحالي، وذلك سعيًا إلى تهدئة أوضاع سوق الطاقة بعد الهجمات التي قلصت من إنتاجها مؤخرًا.

 

أدى ضرب حقل أبقايق (الذي يعتبر أكبر منشأة لمعالجة النفط في العالم) وحقل خريص الذي يقع في شرق السعودية إلى إثارة أسواق الطاقة وإحياء مخاوف الصراع في المنطقة.