شركات التقنية تخسر 33 مليار دولار بعد أنباء تحقيقات مكافحة الفساد

بعد ظهور أنباء حول نية وزارة العدل الأمريكية فتح تحقيق حول كُبرى شركات التقنية وممارساتها الاحتكارية، أشارت تحليلات إلى أنّ شركات التقنية تخسر 33 مليار دولار من قيمتها السوقية بعد انخفاض أسهمها.

 

وقالت وزارة العدل الأمريكية يوم أمس الثلاثاء أنّها بدأت تحقيقًا واسعًا حول ما إذا كانت “المنصات عبر الإنترنت” تلحق الضرر بمنافسيها وتخنق الابتكار بطريقة غير قانونية.

 

شركات التقنية تخسر 33 مليار

 

في بيان رسمي، لم تقم وزارة العدل بتسمية الشركات التي تنوي التحقيق حولها ولكنّها قالت أنها ستركز على الشركات الرائدة في السوق، وهو ما يعني شركات مثل أمازون، وجوجل، وآبل، وفيسبوك.

 

وتأثرت أسعار أسهم هذه الشركات الأربعة بعد ساعات التداول يوم الثلاثاء، واستمرت الخسائر في تداول ما قبل السوق صباح اليوم الأربعاء، حتى وصلت الأمور إلى التالي:

 

  • ألفابت (المالكة لجوجل): انخفاض 0.96% يسبب خسارة 7.6 مليار دولار من قيمتها
  • أمازون: انخفاض 1% يسبب خسارة 9.8 مليار دولار من قيمتها السوقية
  • آبل: انخفاض 1.04% يسبب خسارة 6.8 مليار دولار من قيمتها السوقية
  • فيسبوك: انخفاض 1.46% يسبب خسارة 8.4 مليار دولار من قيمتها السوقية

 

مجتمعةً، تمثل الخسائر حوالي 33 مليار دولار من القيمة السوقية لشركات التكنولوجيا الكبرى، ويعادل هذا الرقم تقريبًا قيمة الناتج المحلي الإجمالي لدولة مثل زيمبابوي، وفقًا للبنك الدولي.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ الجهات التشريعية في الولايات المتحدة تنظر منذ فترة في إمكانية قيام كبرى شركات التكنولوجيا بممارسات احتكارية تضر بالسوق والمنافسة، وألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ فترة إلى مشاركته هذه المخاوف.

 

حيث قال سابقًا أنّ شركات جوجل، وأمازون، وفيسبوك قد تكون احتكارية جدًا، كما هاجم شركة جوجل مرارًا وتكرارًا بسبب مزاعم غير مُثبتة بأنّها متحيزة ضد الحزب الجمهوري المحافظ.

 

كما صرّحت مرشحة الرئاسة الأمريكية “إليزابيث وارن” في وقت سابق بأنّها ترغب في تقسيم كُبرى شركات التقنية إلى شركات أخرى أصغر حجمًا، وأخذت شركة فيس بوك مثالًا وقسمتها إلى واتساب، وإنستغرام، وفيسبوك.

 

في نفس الإطار، يتوقع بعض المحللين الماليين بألّا يؤثر هذا التحقيق من وزارة العدل في قيمة الأسهم، ونصح المستثمرين بالتركيز على أساسيات الشركات المعنية.

 

المزيد حول مكافحة الاحتكار: