سيارة ذاتية القيادة توصّل الطلبات إلى المنازل

يبدو أن هناك عدد كبير من الشركات الناشئة التي تلوح في أفق أسواق السيارات ذاتية القيادة، فكل شركة هدف تسعى للوصول إليه. تسعى شركة نورو “Nuro” إلى التركيز فقط على شاحنات التسليم والتي إن أُطلقت فستلقى رواجًا كبيرًا في الاستخدام التجاري الفعلي.

 

يهدف فريق شركة نورو من المهندسين إلى حل الكثير من المشاكل التي نواجهها حاليًا بتقديمها لهذا النوع من السيارات في الأسواق مثل خفض استخدام المركبات وتقليل الانبعاثات الضارة وكذلك خفض حركة المرور وتقليل الازدحام، والجدير بالذكر أنها ستنافس في هذا المجال شركة كبيرة مثل أمازون التي بدأت إطلاق الطائرات الذكية التي تقوم بنفس المهمة “توصيل الطلبات”.

 

أطلقت الشركة على أول نموذج لها اسم “ار وان”  R1 وهو اسم حركي وليس الاسم الرسمي للمنتج بعد، وقد كشفت الشركة عن مجموعة من أجهزة الاستشعار المزود بها السيارة والتي تشمل نظام ليدار LIDAR وبعض الكاميرات المساعدة والرادارات. إذا نظرت عبر الزجاج الأمامي للسيارة فستتفاجأ باختفاء مقوّد السيارة و دواسات القدم ونظام التوجيه بالكامل، كما أن السيارة ليس بها أي مقعد للسائق فقد طُوّرت السيارة لتعمل آليًا بشكل مستقل.

 

صُمم النموذج الأولي للسيارة للتشغيل عن بُعد، وعلى الرغم من التحديثات المعهودة فإن الشركة أطلقت أسطولًا من 6 سيارات ذاتية القيادة لجمع البيانات واختيار أفضل الطرق إلى أهدافها. استلمت الشركة إذنًا رسميًا بالاختبار في الطرق العامة في وقت لاحق من العام الجاري ولكن على الشركة التعرف على الطرق وعلامات الطريق بشكل أسرع كي تنجح بالاختبار.

 

تُشبه السيارة الجديدة من نورو سيارة تويوتا هايلاندر ولكن بنصف العرض تقريبًا، وهي أحد المميزات البارزة لهذه السيارة وهذا يترجم المساحات الواسعة حول السيارة عند عملها على الطرق بين السيارات والمشاة، وتنوي الشركة تقديم تطبيق رسمي مفيد للمستهلك يتابع لحظيًا حركة البضائع من الشركات إليه مباشرة بحيث يعرف المستهلك ميعاد وصول المنتجات إلى مكانه بالضبط.

 

يُذكر أن نورو قد حصلت بالفعل على تمويل قدره 92 مليون دولار وتناقش حاليًا العديد من تجار التجزئة لاستخدام السيارة في وقت قريب.