ستيف وازنياك: مستخدمو فيسبوك ما هم إلا أموالًا في ثروة فيسبوك

أقر ستيف وازنياك المؤسس المشارك بشركة أبل بشعوره المشمئز تجاه ما أشيع حول فضيحة كامبريدج الخاصة بشركة فيسبوك وتعاملها بهذه الطريقة مع بيانات المستخدمين وأنه قام بالفعل يوم الأحد الماضي بإيقاف حسابه كرد فعل وقائي بعد هذه الفضيحة.

 

وفي رسالة إلكترونية إلى موقع سي ان ان موني أكد وازنياك أنه يجب أن تزعجنا جميعًا كمية البيانات التي يُمكن الوصول إليها مثل معلومات الملف الشخصي التي نعتقد انها خاصة، وينتابه الاشمئزاز تجاه فيسبوك لكنه مثل الجميع أقر بجميع سياسات الخصوصية عند إنشائه الحساب لأول مرة فقام بالنقر على موافق ليتخطى هذه الكلمات الطوال وصولًا إلى حساب جديد له على فيسبوك. ولقد شعر ستيف وازنياك دائمًا بالريبة تجاه هذه المواقع الاجتماعية التي يمكنها بيع أغراضي مثل صوري ومعلوماتي وكسب المال من ذلك.

 

جاء قرار ستيف وازنياك قبل أن يبدأ مارك زوكربرج الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك بالإدلاء بشهادته أمام لجان الكونغرس الأمريكي حول فضيحته مع شركة كامبريدج أناليتيكا التي تمكنت من الوصول إلى معلومات ما يقرب من 87 مليون مستخدم في فيسبوك دون معرفتهم وقام فيسبوك بحظره الشهر الماضي وبعدها بدأت أحداث هذه الفضيحة تتوالى واحدًا تلو الآخر.

 

أكد ستيف وازنياك على أن فيسبوك لا يحمي بيانات المستخدمين بالطريقة التي تعمل بها شركة أبل، بل تستفيد الشركة من المعلومات الخاصة بالمستخدمين ولايزال وازنياك أحد أعضاء شركة أبل إلى الآن منذ أن شارك في تأسيسها في السبعينيات.