سبوتيفاي تستهدف موانع الإعلانات وتُغلق الحسابات التي تستخدمها

4٬980

أطلقت سبوتيفاي بالأمس نتائجها المالية الخاصة بالعام 2018 الماضي بالإضافة إلى تحديثات جديدة في سياسة الاستخدام الخاصة بها، ويبدو واضحاً أن سبوتيفاي تستهدف موانع الإعلانات حيث أنّ الأخيرة هي مصدر الدخل الوحيد للشركة من الحسابات المجانية، وفقاً لتقرير من تك كرانش.

 

حسب للقواعد الجديدة فإن “التحايل على الإعلان أو منعه في خدمة سبوتيفاي، أو إنشاء أدوات توزيع لمنع الإعلانات” سيؤدي إلى إنهاء الحساب نهائياً أو تعليقه على أقل تقدير.

 

سبوتيفاي تستهدف موانع الإعلانات

 

وكانت تقارير في العام الماضي أشارت إلى أنّ حوالي 2 في المائة من مستخدمي سبوتيفاي ذوي الحسابات المجانية، يستخدمون تطبيقات أو حسابات تعمل على تعطيل الإعلانات بين الأغاني.

 

وقامت الشركة بإرسال رسائل بريد إلكتروني إلى المستخدمين الذين لديهم نشاط غير عادي – مانع إعلانات – لإلغاء تثبيت هذه البرامج التي تحظر الإعلانات، ولكن في حالة رفض المستخدم الامتثال للرسالة، قامت سبوتيفاي بإنهاء الحساب.

 

تجدر الإشارة إلى أن سياسة الاستخدام الجديدة سوف تدخل حيّز التنفيذ بدءاً من الأول من مارس آذار، وفي هذه الحالة سيقوم التطبيق بإنهاء الحسابات مباشرةً بدلاً من إرسال رسائل تحذيرية أولاً.

 

من جانب آخر، كشفت الشركة بالأمس عن وجود 207 مليون مستخدم نشط شهرياً، منهم 96 مليون مستخدم يدفعون مقابل الخدمات المميزة بدون إعلانات، ضمن الباقة المدفوعة التي تحتوي على الكثير من المميزات الأخرى لا تحصل عليها الحسابات المجانية.

 

أمّا المستخدمون الآخرون المدعومون بالإعلانات ضمن الحسابات المجانية، فيبلغ عددهم 116 مليون مستخدم نشط شهرياً، وهو ما يُمثّل زيادة سنوية بنسبة 24 في المائة، وحققت الشركة ما يقارب 200 مليون دولار من العوائد على هذه الحسابات، أو ما يبلغ 2 دولار للمستخدم تقريباً.

 

اقرأ أيضاً: هل يجب عليك اختيار سبوتيفاي أم آبل ميوزيك

 

في حالة قام المستخدمون المشبوهون بإلغاء تثبيت البرامج التي تعمل على تعطيل الإعلانات، واشتركوا في الخدمة المدفوعة التي تبدأ من 8.5 دولار شهرياً، يُمكن لشركة سبوتيفاي – نظرياً – تحقيق ما يتراوح بين ثلاثة وخمسة عشر مليون دولار أخرى.

 

جدير بالذكر أن خدمة سبوتيفاي كانت قد دخلت سوق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في نوفمبر من العام الماضي، لتنضم بذلك إلى قائمة الخدمات التي أصبحت متوفرة عربياً.