روسيا تطلب إذناً لدخول طائرة تجسس إلى الولايات المُتّحدة

طلبت الحكومة الروسية إذناً يوم الإثنين الماضي مفاده أن تعبر طائرة استطلاع مُجهزة بمحثّات استشعار ضوئية وكاميرات تصوير عبر الولايات المُتّحدة، على الرغم من الإعتلاض الكبير في الوسط الأمريكي بين مسؤوليه، إلّا أن الولايات المُتّحدة وروسيا قد وقّعا معاهدة بالسماح للأجواء مفتوحة أمام الجانبين، وهي معاهدة دولية تم الإتفاق عليها للسماه برحلات جوية استطلاعية غير مُسلّحة بين عدد من 43 عضو في الأمم المُتّحدة.

 

تهدف المُعاهدة إلى زيادة الشفافية العسكرية بين الدول الأعضاء، لكن الولايات المُتّحدة قد عارضت بشدّة وذلك بحجتها أن روسيا تستغل روح المعاهدة وتستخدم تقنيات متطوره في الإستطلاع والمراقبة، وقد طالبت روسيا الهيئة الإستشارية لمعاهدة الأجواء المفوحة في فينا في وقت تتتصاعد به موجات التوتر والقلق بين الجانبين، وقد أصبحت المُعاهدة عنصراً حاسماً في جمع المعلومات الإستخباراتية الروسية الموجّهة إلى الولايات المتحدة، وهذا ما أكّده الأدميرال Cecil D. Haney قائد العمليات الإستراتيجية الأمريكية، وأكّد سيادته على أن ذلك سيتيح للطائرات الروسية الإستخباراتية التحليق أعلى المنشآت العسكرية الأمريكية بموجب هذه المعاهدة، والتي يُمكن استغلاها بكل سهولة لجمع المعلومات.

 

وما يدعو إلى العجب أن روسيا قد رفضت في الآونة الأخيرة قد رفضت ما يقتضيه نفس الغرض على أرضايها من السماح لباقي الأعضاء بالتحليق فوق أراضيها بموجب المعاهدة.