حظر تطبيقات ومستخدمين على منصتي فيسبوك وتويتر ضمن حملة تطهير كبيرة

سواء كانت مسؤولة بشكل مباشر أم لا، فإن فضيحة كامبريدج أناليتيكا قد حفّزت فيسبوك قسريًا على تطوير لعبة الخصوصية، فقد كانت فيسبوك منهمكة في تجديد خدماتها والبحث عن سبل لزيادة الأرباح، لكن بعد سلسلة الفضائح المتكررة سلطت اهتمامها على إضافة عناصر تحكم جديدة من المفترض أن تعزز خصوصيتها.

 

كجزء من عملية إصلاح الأضرار، أعلنت شركة يوتيوب عن خطط التحقيق لمطوري التطبيقات وأنها ستزيل الأشخاص الذين لديهم صلاحية فقط، وعلى نفس المنوال علّقت فيسبوك أكثر من عشرات الآلاف من التطبيقات من حوالي 400 مطوّر بسبب مشاكل الخصوصية.

 

اقرأ أيضًا >> فضيحة جديدة لفيسبوك: تسريب بيانات 415 مليون مستخدم

 

يعتقد فيسبوك أن هذه التطبيقات تُسيء استخدام بيانات المستخدم الخاصة التي يتم جمعها عبر نظامها الأساسي، وذلك عن طريق مشاركتها بشكل غير لائق أو إتاحتها للجمهور مع عدم حماية هوية المستخدمين.

 

في حين أنه تم تعليق بعض التطبيقات نهائيًا بسبب تكرار الأسباب المذكورة، فإن فيسبوك قد أوقفها مؤقتًا ولم يستجب مطوروها لطلب المعلومات، ومع ذلك تستمر الشبكة الاجتماعية فيسبوك في توضيح أن التطبيقات المعلقة لا تشكل تهديدًا للأشخاص، وكان الكثير منهم أيضًا في مرحلة الاختبار.

 

من بين هذه التطبيقات المعلقة تطبيق <<myPersonality>> الذي يشارك بيانات المستخدمين مع حماية محدودة فقط للمكان، ورفض مطورو التطبيق أي تدقيق.

 

اقرأ أيضًا >>  غرامة فيسبوك بقيمة 5 مليار دولار ثمنًا لفضائحها التي لا تنتهي

 

اتخذ موقع فيسبوك كذلك احتياطاته ورفع دعوى قضائية ضد شركة رانك ويف الكورية الجنوبية، والتي رفضت التعاون في تحقيقاتها، وسحبت أيضًا LionMobi  و JediMobi لإنشائهما تطبيقات تصيب المستخدمين بالبرمجيات الضارة وتجني الأموال منها.

 

ليست فيسبوك فقط، وإنما حاولت منصة تويتر تعزيز تكامل منصتها كجزء من عملية تنظيف ضخمة تقوم بها منذ عام 2018، وفير تقرير جديد للشفافية، حظر موقع تويتر للتدوين المصغر آلاف الحسابات التي يعتقد أن لها صلة بحملات التضليل المدعومة من الدولة، ولوحظ أن العديد منها حسابات مزيفة.

 

قام موقعي فيسبوك وتويتر بتعليق المستخدمين، فمثلًا قامت تويتر بتعليق 4248 حسابًا جديدًا بشكل فريد من الإمارات العربية المتحدة، و271 حسابًا من الإمارات ومصر و259 حسابًا تديرها شركة بارتيدو بوبيولار الأسبانية و1019 حسابًا من الإكوادو، وفي الوقت نفسه حظرت فيسبوك أكثر من 65 حسابًا على فيسبوك و35 حسابًا على إنستجرام.