تويتر يبدأ في حظر الإعلانات السياسية مع أول نوفمبر

بدأ موقع تويتر حظر الإعلانات السياسية على مستوى العالم، بدءًا من 22 من نوفمبر وفقًا لتغريدات الرئيس التنفيذي للشركة، جاك دورسي الأربعاء الماضي.

 

مقابلة زميلنا يزن نوفل على قناة العربية للحديث عن منع الإعلانات السياسية على تويتر بدءاً من 22 نوفمبر

 

ستؤثر التغييرات على كل من الإعلانات المرشحة وإعلانات الإصدار، على الرغم من أن الإعلانات التي تشجع  تسجيل الناخبين سيظل مسموحًا بها، إلى جانب استثناءات أخرى، وأكد دورسي أن السياسة الكاملة ستتاح للجمهور في 15 من نوفمبر.

 

اقرأ أيضًا >> حماية حساب تويتر من الاختراق بواسطة تطبيقات الطرف الثالث الخبيثة

 

قال دورسي:

 

“قد يجادل البعض بأن تصرفاتنا اليوم قد تفضل أصحاب المناصب . . . لكننا شهدنا العديد من الحركات الاجتماعية التي تصل إلى نطاق واسع دون أي إعلان سياسي”.

 

https://twitter.com/jack/status/1189634360472829952

 

يأتي قرار الشركة بعد أسابيع من تعثر فيسبوك بنفس المشكلة، وفي وقت سابق من هذا الشهر، وقد حملت حملة جو بايدن الرئاسية لعام 2020 رسائل إلى فيسبوك وتويتر ويوتيوب تطلب فيها رفض عرض إعلانات سياسية كاذبة أو مضللة، وأضبحت حملة بايدن هدفًا سلسلة من الإعلانات التي وضعتها حملة إعادة انتخاب دونالد ترامب التي قدمت ادعاءات لا أساس لها فيما يتعلق بعلاقة أسرة بايدن بالحكومة الأوكرانية.

 

أشارت كاتي هارباث، مدير سياسات فيسبوك للانتخابات العالمية إلى أن فيسبوك يدعم التعبير الحر واحترام العملية الديموقراطية والاعتقاد بانه في الديموقراطية الناضجة تكون الصحافة الحرة، ويمكن القول بأن الخطاب السياسي هو بالفعل خطاب أكثر تمحيصًا، وانه عندما يتحدث سياسي أو يصدر إعلانًا، فإننا لا نرسله إلى مدققي حقائق تابعين لجهة خارجية.

 

اقرأ أيضًا >>  حظر تطبيقات ومستخدمين على منصتي فيسبوك وتويتر ضمن حملة تطهير كبيرة

 

لدى منصة تويتر بعض السياسات المعمول بها لمنع السياسيين من الإدلاء بتصريحات خاطئة على برنامجه، لكن لم يتم استخدامها بعد، وأكدت منصة تويتر أناه ستحجب التغريدات من شخصيات عامة مثل ترامب والتي قد تنتهك قواعدها وتقيد قدرات المستخدمين على مشاركتها، لكنها لم تنفذها حتى الآن في أي تغريدات.

 

يقول دورسي أن هذه الإعلانات لا تتعلق بحرية التعبير، وإنما يتعلق بالدفع مقابل الوصول، والدفع لزيادة نطاق تأثير الخطاب السياسي له تداعيات كبيرة في تدهور البنية التحتية للديموقراطية.