تنحي رئيس سامسونج موبايل للتركيز على الاستراتيجية طويلة المدى

كشفت تقارير مؤخرًا عن تنحي رئيس سامسونج موبايل “Dong-jin Koh” من منصبه في متابعة العمليات اليومية للشركة، ليخلفه Tae-moon Roh في إدارة أعمال الهواتف الذكية، بينما يُركّز السيد Koh على استراتيجية الشركة طويلة الأجل.

 

وسلّم Koh الذي يُعرف في الأوساط التقنية باسم DJ، لقب رئيس أعمال الاتصالات المتنقلة في سامسونج إلى Roh، لكنّه سيظل رئيسًا تنفيذيًا لقسم تقنية المعلومات والاتصالات في سامسونج. أمّا Roh فقد أشرف على تطوير هواتف جالكسي الذكية في وقت سابق.

 

تنحي رئيس سامسونج موبايل

 

حتى الآن، لا يتضح لنا لماذا قررت سامسونج تغيير إدارة أعمال الهواتف الذكية بداخلها، لكنّها قالت في بيان رسمي إنّ الرئيس الجديد Roh سوف يساعد الشركة على تجاوز المنافسة المتزايدة في قطاع الأجهزة المحمولة.

 

حيث قالت سامسونج:

 

“لعب الرئيس Roh دورًا رائدًا في تعزيز القدرة التنافسية العالمية للشركة في مجال الهواتف الذكية. وفي ظل المنافسة المتزايدة في سوق الهواتف الذكية، من المُتوقع أن يُقدّم استراتيجية أعمال مبتكرة ويجلب طاقة جديدة للمنظمة”.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ شركة سامسونج اتخذت خطوة مماثلة في عام 2015، عندما قامت بترقية Koh إلى منصب رئيس قسم الموبايل، بينما ظلّ الرئيس الأسبق JK Shin، مُسيطرًا على الاستراتيجية طويلة الأجل وتمسّك بلقب الرئيس التنفيذي لقسم الموبايل في ذلك الوقت، لكن بعد عامين من هذا غادر Shin الشركة وتولى Koh منصب الرئيس التنفيذي لعمليات الهاتف الذكي في سامسونج.

 

أكبر شركة هواتف ذكية في العالم

 

لا تزال سامسونج تتربع على عرض أكبر شركات الهواتف الذكية حول العالم، لكنّها واجهت بعض التحديات في السنوات الأخيرة، حيث أصبح من الصعب على الشركات المُصنّعة للهواتف الذكية بشكل عام إجراء تغييرات ضخمة في أجهزتهم لتكون فريدة من نوعها، مما يجعل المستخدمين في العديد من الدول يأخذون المزيد من الوقت للترقية إلى هاتف ذكي جديد.

 

وفي الأسواق ذات النمو السريع مثل الصين، ناضلت سامسونج للتنافس مع الشركات الصينية مثل هواوي وشاومي وغيرهما من المنافسين، كما واجهت تحديات كبيرة في دخول أسواق المنتجات الجديدة مثل السماعات الذكية التي تُسيطر فيها ابل.

 

وفي الربع الثالث من العام المالي الجاري، بلغت نسبة سامسونج في شحنات الهواتف الذكية حول العالم قرابةً 22 في المائة فقط، حسب مؤسسة IDC، بينما حلّت هواوي في المركز الثاني بنسبة 19 في المائة، على الرغم من الحظر المفروض عليها والذي يمنعها من استخدام تطبيقات جوجل على أجهزتها.