تقنية جديدة للتعرف على الناس من وراء الجدران تبعًا لطريقة المشي

 

طوّرت مجموعة من الباحثين في جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا تقنية جديدة للتعرف على الناس الذين يختبؤون وراء الجدران باستخدام أجهزة إرسال واستقبال لاسلكية وتحليل طريقة المشي الخاصة بهم كذلك.

 

قدمت التقنية من قبل ياسمين موستوفي وفريقها الذي يُطلق عليه اسم ” XModal-ID” ويمكن لهذه التقنية تحديد ما إذا كان الشخص الذي يقف خلف الجدار هو نفس الشخص الموجود في لقطات فيديو قد تم معالجتها من قبل باستخدام إشارات لاسلكية.

 

 

كيف تعمل هذه التقنية؟

 

كي تعمل بطريقة سليمة، تتمثل الخطوة الأولى في استخراج صورة ثلاثية الأبعاد للشخص من مقطع الفيديو باستخدام خوارزمية تُدعى ” Human 3D Mesh Extraction” وبعد ذلك يحاول الباحثون محاكاة إشارات التردد اللاسلكي، الذي كان يمكن أن تتولد إذا كان هذا الشخص يسير في منطقة لاسلكية وذلك عبر تقريب الموجات الكهرومغناطيسية.

 

بعد ذلك، يحاولون مطابقة طريقة مشي الشخص عن طريق مقارنة البرامج الطيفية التي أنشأتها الإشارات اللاسلكية في الوقت الفعلي والأخرى القائمة على الفيديو.

 

في الورقة المنشورة، يدعي الباحثون أن تقنية تحديد الهوية لا تتطلب بيانات تدريب فيديو مسبقة للشخص ومعرفة المناطق المحيطة، تحتاج العملية فقط إلى مستقبلات لاسلكية عادية حتى تعمل.

 

في التجارب التي اجريت، تمكن الفريق من الحصول على نتائج دقة تتراوح ما بين 82% و89% وكما اقترح الباحثون أن هذه التقنية ستكون مساعدًا مهمًا للشرطة في محاولة تحديد المشتبه بهم أثناء ارتكاب الجرائم.

 

لم تكن هذه المرة الأولى التي يطور فيها باحثون تقنية جديدة للتعرف على الناس من وراء الجدران، ففي عام 2015، طور باحثو معهد ماساتشوستس للتقنية جهازًا لالتقاط الترددات اللاسلكية لتحديد شكل الظل البشري عبر الجدار باستخدام انعكاسات جسم الإنسان على مستقبلات الإشاراة اللاسلكية.

 

بعد ذلك في عام 2017، طور باحثون من جامعة ميونخ التقنية TUM طريقة لإنشاء صور ثلاثية الأبعاد للبيئة المحيطة باستخدام الواي فاي، وفي العام الماضي طورت مجموعة من الباحثين من معهد ماساتشوستس للتقنية نظام ذكاء اصطناعي لنفس الغرض.