تقارير: نتفليكس تخسر 2.3 مليار دولار سنوياً من قرصنة المحتوى

5٬962

وفقاً لدراسة جديدة من موقع CordCutting.com فإن نتفليكس تخسر 2.3 مليار دولار سنوياً جراء قرصنة المحتوى، لتكون أكبر الشركات المنتجة للمحتوى التي تتعرض لقرصنة بين آخرين.

 

حيث تعرّض محتوى نتفليكس إلى قرصنة 26 شهراً مقارنةً بستة عشر شهراً لخدمة أمازون برايم فيديو، وأحد عشر شهراً لخدمة هولو. وتأتي غالبية هذه القرصنة من استخدام حسابات العائلة، حيث يقوم 48 في المائة من مشاهدي المحتوى باستخدام بيانات دخول آبائهم، بينما يستخدم 14 في المائة بيانات الأخ أو الأخت.

 

نتفليكس تخسر 2.3 مليار دولار سنوياً

 

قامت الدراسة عندما كان سعر اشتراك نتفليكس يبدأ من 7.99 دولار شهرياً – قبل قيام الشركة برفع أسعار اشتراكاتها في يناير 2019 – أي أن خسائر نتفليكس سوف تزداد مع تطبيق أسعار الاشتراكات الجديدة.

 

ويتوقع التقرير أن تصل خسائر نتفليكس من قرصنة المحتوى إلى 192 مليون دولار شهرياً، بينما تخسر أمازون 45 مليون دولار من برايم فيديو، وهولو 44 مليون دولار شهرياً.

 

النسبة الأكبر من المُقرصنين تقع ضمن جيل الألفية – وفقاً للدراسة – وتبلغ نسبتهم بالنسبة لنتفليكس 18 في المائة، و20 في المائة بالنسبة لخدمة هولو.

 

في نفس الإطار، يتوقع بعض المحللين أن هذه الخسائر ليست حقيقية أبداً، لأنّ من يقوم بقرصنة المحتوى لن يُصبح عميل يدفع مقابل الخدمة في المستقبل، وبالتالي لن يدفع أي اشتراك للشركة حتى لو استطاعت إيقاف وسيلة استخدام خدمتها مجاناً.

 

لكن توقعات هؤلاء المحللين ليست دقيقة بنسبة مائة في المائة حسب الدراسة، حيث يزعم بعض المستخدمين المجانيين لخدمات نتفليكس أنهم قد يدفعون مقابل المشاهدة إن قُطعت عنهم الخدمة تماماً.

 

فوفقاً للدراسة، قال 59.3 في المائة أنهم سيدفعون مقابل مشاهدة محتوى نتفليكس (حوالي 14 مليون شخص) أي ما يساوي 112 مليون دولار على الأقل من الدخل الشهري للشركة، في حالة فقدوا إمكانية الوصول لمشاهدة المحتوى بشكل مجاني.

 

لكن بالطبع إذا فقدوا إمكانية الوصول فعلاً فلن تقوم هذه النسبة الكبيرة بالدفع مقابل المشاهدة، فهناك فرق بين ما يقوله المستخدم وما يفعله في الواقع.

 

وكانت نتفلكيس قد رفعت أسعار اشتراكاتها في يناير الماضي لتبدأ من 8.99 دولار في الشهر للباقة الأساسية، بينما ارتفعت باقتها الأكثر انتشاراً إلى 12.99 دولار شهرياً.

المزيد من المواضيع التقنية