تسريب جديد يكشف كيفية عمل نظام المراقبة الذكي في الصين

صُممت المدن الذكية لجعل حياة الناس أكثر سهولة، وهناك إدارة رائعة لحركة المرور وذلك عن طريق مسح الطرق والتأكد من أن وسائل النقل العام تعمل في أوقاتها المحددة ووضع كاميرات المراقبة لمشاهدة الأوضاع.

 

لكن ماذا يحدث إذا كان هناك تسرب في البيانات؟ كانت هناك قاعدة بيانات مفتوحة لعدة أسابيع أمام أشخاص ينظر إليها في الداخل.

 

وجد الباحث الأمني جون ويثينجتون قاعدة بيانات للمدينة الذكية والتي يُمكن الوصول إليها من متصفح للإنترنت وبدون كلمة مرور، ومرر هذه التفاصيل إلى منصة تك كرانش في محاولة منه لتنبيه المسؤولين وتأمين هذه البيانات.

 

اقرأ أيضًا >>  مراهق يقاضي آبل ويطلب تعويض مليار دولار بسبب تقنية التحقق من الوجه

 

كانت قاعدة البيانات هذه قاعدة Elasticsearch والتي تخزن مساحات كبيرة من البيانات بما في ذلك عمليات المسح الضوئي للتعرف على الوجه الخاصة بمئات الأشخاص على مدار عدة أشهر، وقد استضافت هذه البيانات خدمة التخزين السحابي في شركة علي بابا الصينية وأشارت قاعدة بيانات العميل إلى منصة الخدمات السحابية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي سيتي برين ولكن نفت علي بابا استخدام منصتها.

 

أكد المتحدث الرسمي لشركة علي بابا أن قاعدة البيانات التي أنشأها العملاء والتي تم استضافتها على منصة الخدمات السحابية في علي بابا ونصح المتحدث باسم الشركة حماية بيانات العملاء المستمرة عن طريق تعيين كلمات مرور آمنة.

 

أبلغت شركة علي بابا العميل بهذا الحادث حتى يتمكنوا من معالجة المشكلة على الفور، وبصفة علي بابا مزودًا للخدمة فليس له الحق في الوصول إلى محتوى قاعدة البيانات الخاصة بالعملاء.

 

اقرأ أيضًا >> تقنية التعرف على الوجه تساعد الشرطة للعثور على متهم وسط 60 ألف شخص

 

في حين أن تقنية المدينة الذكية توفر رؤى ثاقبة لكيفية عمل المدينة، إلا أن استخدام مشاريع التعرف على الوجه والمراقبة يخضع لتدقيق شديد من دعاة الحرية المدنية، وعلى الرغم من المخاوف المتعلقة بالخصوصية فإن المدينة الذكية بتقنياتها تشق طريقها ببطء إلى مدن أخرى في الصين وخارجها مثل كوالالمبور.

 

لا نعرف تحديدًا العميل المسرب له قاعدة البيانات هذه، لكن محتوياتها توفر نظرة نادرة على كيفية عمل نظام المدن الذكية. يراقب النظام السكان في منطقة تتسع لمجتمعين سكنيين صغيرين شرقي بكين وأكبرهما هو مجتمع  المعروف باسم حي سفارة المدينة ويتكون النظام من عدة نقاط لجمع البيانات بما في ذلك الكاميرات المصممة لجمع بيانات التعرف على الوجه.

 

تحتوي البيانات المسربة على معلومات كافية لتحديد أماكن تواجد الأشخاص وموعد تواجدهم ومدة تواجدهم بهذه الأماكن، مما يسمح لأي شخص لديه حق الوصول إلى البيانات –بما في ذلك الشرطة بالطبع- بناء صورة عن الحياة اليومية للشخص.

 

عالجت قاعدة البيانات تفاصيل الوجه المختلفة مثل العيون والفم المفتوح او ارتدائه نظارة شمسية أو قناعًا لحماية التنفس وما إذا كان الشخص يبتسم أو لديه لحية.