تحطيم بوجاتي تشيرون للرقم القياسي يتطلب عجلات وأعصاب فولاذية خاصة

كان يجب أن يستقر في أذهان مهندسي بوجاتي وميشلان وكذلك السائق آندي والاس، عندما اختبروا سيارة بوجاتي تشيرون المعدلة وحققوا 490 كيلو مترًا في الساعة أن يعلموا جيدًا أن السيارة تحتاج إلى عجلات وإطارات فولائية من نوع خاص.

 

يقول بنيامين فيلبرت، مهندس التطوير في شركة الإطارات ميشلان أن السلامة جزء كبير من عصب ميشلان، وتحقيقًا لهذه الغاية، أردنا التأكد أنها تستطيع السير مسافة 482 كيلو مترًا في الساعة، ومن المثير للدهشة أن العجلات الموجودة في تشيرون ذات الأرقام القياسية العالمية لم تكن مصنوعة من مجموعة خاصة مصممة خصيصُا لهذه المهمة، بل كانت نفس الإطارات الموجودة في سيارات بوجاتي تشيرون العادية.

 

يقول فيلبرت أن القلق كان من ارتفاع درجات الحرارة بسبب قوة الطرد المركزي، في تلك السرعات تتمزق الإطارات نفسها ناهيك عن القوة التي تمارس على جر الإطارات كانت 7 أطنان.

 

اقرأ أيضًا >> نموذج لسيارة بوجاتي تشيرون 2018 بسعر 350 دولار فقط!  

 

المثير للدهشة أن ميشلان لم تعد إلى المعمل لتبدأ من جديد، بدلًا من ذلك استخدمت نفس المركبات بالضبط الموجودة على إطارات تشيرون بايلوت كب 2 القياسية ولكنها عززت الهيكل قليلًا، ويتطلب التصميم إعادة التفكير والتعديل للتعامل مع جميع قوى السيارة التي تسير بهذه السرعة، واختبر المطاط في منشاة اختبار الطائرات التابعة للشركة في شارلوت بولاية نورث كارولينا وهو المكان الوحيد الذي يحتوي على الآلية التي يمكنها اختبار الإطارات وقدرة تحملها بالفعل.

 

هناك، اختبرت ميشلان الإطارات بسرعة تصل إلى 510 كيلو مترًا في الساعة، نظرًا لأن الإطارات لم تمزق نفسها في آلات الاختبار، وكانت الشركة على ثقة من أنها قد تسير بشكل أسرع، والعامل المحدد هو أنه لا يوجد مكان لاختباره على الطريق، فسوف تنفذ السيارة من الوقود قبل أن تصل إلى هذه السرعة وليس هناك فترة طويلة كافية.

 

بدأ السائق آندي والاس سباق السيارات بشكل احترافي في عام 1979 وفاز بسباق 24 ساعة من سباق لومان و24 ساعة من دايتوانا وعشرات السباقات الأخرى، وقاد سيارته مكلارين إف 1 إلى مستوى قياسي بلغ 386 ميلًا في الساعة عام 1998.

 

تحطيم بوجاتي تشيرون للرقم القياسي يتطلب عجلات وأعصاب فولاذية خاصة 1

أوضح والاس أن بوجاتي كان عليها أن تقلل من السحب على تشيرون للقضاء على القوة السفلية من الأمام والخلف، ويجب أن تكون السيارة قادرة على التسارع دون توليد أي صعود، وفي هذه السرعات إذا بدأ الجزء الأمامي من السيارة في الانجراف ستترك السيارة الطريق الأسفلتي وستحدث كارثة.

 

لتحقيق هذه النسبة المثالية، يجب تعديل كل شيء بالسيارة، وعندما تقطع السيارة مسافة كيلومترًا كل سبع ثوانٍ، فإن استخدام ميزات ديناميكية نشطة ليست مثالية.

 

فالانتقال من سرعة 322 إلى 354 كيلو مترًا بالساعة يختلف اختلافًا كبيرًا، على الرغم من أنها 10% فقط، واستغرق تنظيف المضمار نحو خمس ساعات، فعنصر واحد فقط على الأسفلت قد يسبب كارثة، فأنت تتحكم بالسيارة فقط وليس ظروف الطريق.

 

اقرأ أيضًا >>

Bugatti Centodi سيارة خارقة بسعر 10 مليون دولار

 

لاحظ السائق والاس إجراء تعديلات صغيرة على العجلة، كان يتنافس مع الرياح المتقاطعة، ويتنافس كذلك مع التأثيرات الجيروسكوبية للعجلات، وتتفاعل السيارة مع التعديلات من خلال الرغبة في الاستمرار في اتجاه المنعطف الأخير.

 

سوف تبيع بوجاتي نماذج الإصدار الخاص من تشيرون والتي سيكون لها سرعة قصوى محدودة غلكترونيًا تبلغ 439 كيلو مترًا في الساعة، لذلك لن يتمكن الأشخاص العاديون من الوصول إلى 482 كيلو مترًا في الساعة، لكنه سيسيرون بسرعة كافية.