تباطؤ دخل Microsoft Azure لم يؤثر على حصة الشركة في السوق

كشفت شركة مايكروسوفت الأمريكية مؤخرًا عن أرقامها المالية الخاصة بالربع المالي الأخير من هذا العام، وفيها ظهر تباطؤ دخل Microsoft Azure من ناحية معدلات النمو، حيث بلغ نمو الخدمة نسبة 64 في المائة.

 

قد يبدو هذا الرقم كبيرًا ولكنّه أقل مما نجحت مايكروسوفت في تحقيقه على مدار الثلاثة أرباع السابقة.

 

حيث كانت أرباح الشركة على مدار ثلاثة أرباع متتالية كالتالي: 76 في المائة في الربع الأول، و76 في المائة في الربع الثاني، و73 في المائة في الربع الثالث، قبل أن ينخفض النمو إلى 64 في المائة في الربع المالي الأخير.

 

تباطؤ دخل Microsoft Azure

 

من جانبها، لا يبدو أن مايكروسوفت قلقة من هذا التباطؤ في معدلات النمو، لأنّ هذا المعدل لا يزال معدل نمو صحي، كما أن قانون الأعداد الكبيرة يشير إلى أنّه كلما زاد حجمك كلما كان نموك أبطأ.

 

وعلى الرغم من النمو المستمر في حجم خدمة Azure للخدمات السحابية من مايكروسوفت، إلّا أنّها لا تزال في المركز الثاني في سوق البنية التحتية السحابية، وحسبما يشير جون دينسدل من Synergy Research، بينما يتباطئ معدل النمو فإنّ حصة الشركة في السوق – الأكثر أهمية – مستمرة في النمو بشكل تصاعدي مُطرد.

 

اقرأ أيضًا: مايكروسوفت تفتتح أول مركز بيانات سحابي في أفريقيا

 

وقال الباحث في بيان رسمي “تُعد شركة مايكروسوفت هي الثانية في خدمات البنية التحتية السحابية، ولا تزال بعيدة عن أمازون ولكنّها تتقدم عن باقي القطيع. إن معدلات نمو دخلها أعلى بكثير من معدل نمو السوق الإجمالي، وبالتالي فهي تكتسب تدريجيًا حصة في السوق، فقد ارتفعت من 9 في المائة في 2016، إلى 11 في المائة في 2017، إلى 14 في المائة في 2018، ثم إلى 16 في المائة في الربع الأول من عام 2019”.

 

تباطؤ دخل Microsoft Azure لم يؤثر على حصة الشركة في السوق

 

حتى مع هذا التباطؤ في نمو الإيرادات، أعلنت مايكروسوفت عن نجاح كبير هذا الأسبوع عندما أعلنت شركة الاتصالات الأمريكية AT&T أنّها ستوقع عقدًا بقيمة 2 مليار دولار مع عملاق البرمجيات للاستفادة من خدمات Azure، وأوفيس 365.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ سوق الخدمات السحابية ينمو بمعدل سريع للغاية، حيث لا تزال العديد من الشركات في المراحل المبكرة من نقل أعمالها إلى مزودي الخدمات السحابية مثل أمازون، ومايكروسوفت، وجوجل، ما يعني الكثير من الفرص في المستقبل.

قد يعجبك ايضا