بوينغ تحاول إصلاح خطأ 737 ماكس باستخدام برامج جديدة

يبدو أنّ شركة بوينغ – متخصصة في صناعة الطائرات – توصلت إلى حل مشكلة 737 ماكس التي اكتشفتها في يونيو الماضي، حيث كشفت تقارير جديدة أن بوينغ تحاول إصلاح خطأ 737 ماكس باستخدام حاسوبين وبرامج جديدة.

 

تزعم كلًا من الأسوشيتد برس، وسياتل تايمز أن شركة تصنيع الطائرات تقوم حاليًا بتطوير برامج جديدة ستأخذ مدخلات من حاسوبي التحكّم في الطيران في الطائرة لتحسين موثوقيتها، بدلًا من حاسوب واحد فقط في المرة كما تفعل الآن.

 

بوينغ تحاول إصلاح خطأ 737 ماكس

 

هذا من شأنه أن يعالج المشكلة الجديدة، ويزيد من جدارة نظام MCAS الذي تسببت أخطاؤه القاتلة في حظر الطائرة حول العالم، حتى تكدست لدى الشركة للدرجة التي دفعتها إلى تخزينها في مواقف سيارات الموظفين.

 

تشير التقارير أيضًا إلى أنّ المعالج الدقيق في طائرة 737 ماكس لم يكن محميًا بدرجة كافية من عواقب التقلبات العشوائية (أن يتغير 0 إلى 1 على سبيل المثال).

 

وفي حين أنّ هذا الأمر غير مرجح للغاية – سيكون نتيجة لأشعة كونية تضرب الرقاقة – إلّا أنّه يستغرق وقتًا طويلًا حتى يستعيد الطيارون السيطرة في ظروف واقعية. يعني هذا ببساطة أن الطائرة سوف تعتمد على حاسوبين لإجراء العمليات في نفس الوقت، وكي تحدث الكارثة – مثل الحادثين السابقين – يجب أن يتوقف كلا الحاسوبين عن العمل في نفس الوقت.

 

اقرأ أيضًا: طائرة بوينغ 737 ماكس 7 تكمل اختبارها الأول بنجاح

 

من جانبها، لم تؤكد بوينغ هذه التقارير أو تنفيها، وفي بيان إلى وكالة الأسوشيتد برس كررت رسالة أنها تعمل مع FAA وغيرها من الجهات التنظيمية لإصلاح العيب الذي ظهر في يونيو الماضي. ولا تزال تنوي تقديم البرنامج المُحدّث للاختبار في سبتمبر، وتأمل أن تعود طائرات 737 ماكس إلى التحليق بحلول شهر أكتوبر.

 

عودة طائرة 737 ماكس إلى التحليق من عدمه لا يزال في طي المجهول، فليس هناك ما يضمن أن الجهات التنظيمية حول العالم سوف تمنح الطائرة اعتماد الطيران مرة أخرى، ومن المتوقع أن تعتمد عودة الرحلات الجوية لهذه الطائرة على الاختبارات الواقعية التي تُثبت النتائج التي توصلت إليها بوينغ، وأيضًا موافقة جميع الجهات التنظيمية في كل بلد على حده.

 

لذا قد تستغرق الطائرة وقتًا طويلًا قبل أن تستأنف الرحلات العادية مُجددًا.