انتل تكشف عن رقاقاتها الأولى المصممة للخدمات السحابية المبنية على الذكاء الاصطناعي

ليس غريبًا على شركة انتل إطلاقها لرقائق مبنية على الذكاء الاصطناعي، لكن انتباهها تحول الآن إلى تلك الشرائح التي تبعد آلاف الأميال بأدائها، فقد طرحت الشركة معالجين جديدين يحملان الإسم Nervana Neural Network وهما NNP-T1000 و NNP-I1000 وهما أول معالجات انتل الموجهة بشكل صريح إلى الخدمات السحابية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

 

يهدف تطوير شريحة NNT-T إلى تدريب الذكاء الاصطناعي على تصميم متوازن يمكنه التوسع في مجموعات الحاسوب الصغير إلى حوسبة فائقة، بينما يتعامل نموذج NNP-I مع مهام الاستدلال المكثفة.

 

 

اقرأ أيضًا >> مايكروسوفت تستخدم الذكاء الاصطناعي لتسريع تشخيص سرطان عنق الرحم

 

كما كشفت شركة انتل النقاب عن الجيل التالي من وحدة المعالجة Movidius Vision والتي تعتبر بنية تحتية للحواسب مقدمة أداء أعلى بنسبة 10 أضعاف، بينما تدار الكفاءة بشكل أفضل بستة أضعاف من المنافسين. هذا المعالج سيفيد جدًا من يعتمدون على التطبيقات البصرية للذكاء الاصطناعي.

 

إذا كنت تنوي الحصول على إحدى شرائح Movidius فسيتعين عليك الانتظار حتى وقت ما في منتصف العام القادم 2020، ولا شك بأنها قفزة كبيرة لأداء الذكاء الاصطناعي على الأقل بين الشركات التي لا تعتمد على منافسين مثل إنفيديا.

 

اقرأ أيضًا >> الذكاء الاصطناعي يتمكن من قياس خطر الوفاة بسبب أمراض القلب

 

حذرت انتل من أن استخدامات الذكاء الاصطناعي قد يتطلب مضاعفة الأداء كل 4 شهور تقريبًا وهذا بالطبع لن يحدث إذا كانت الشركات تعتمد ببساطة على وحدات معالجة مركزية تقليدية، لذا فاعتماد الشركات العملاقة مثل فيسبوك وبايدو على معالجات الذكاء الاصطناعي الجديدة من انتل، سيكون لها الأثر الأكبر في تسريع العمليات داخل المواقع.