الواقع الافتراضي والمجهر يضيئان معًا طرق جديدة لمنع وعلاج الأمراض

قام فريق بحث مشترك من جامعة كارنيجي ميلون ومعهد بينارويا للأبحاث بجامعة فرجينيا ماسون بربط تقنية التصوير النانوي بتقنية الواقع الافتراضي لإنشاء طريقة تسمح للباحثين بالتدخل إلى ما هو داخل البيانات البيولوجية.

 

من خلال الجمع بين هذه التقنية والتي تُدعى التمدد المجهري وتقنية الواقع الافتراضي سيتمكن العلماء من تكبير واستكشاف وتحليل هياكل الخلية إلى أبعد من قدرات المجهر الضوئي.

 

بدأ عمليات تطوير هذه التقنيات في عملية مؤلفة من خطوتين بمبلغ 200 ألف دولار، من خلال مبادرة من مؤسسة بيل وميليندا جيتس، وستسرع هذه المحاولة من فهم الباحثين للأمراض المعدية وأمراض المناعة الذاتية وتعزيز قدرتهم على تطوير الأمراض والوقاية وأساليب العلاج.

 

اقرأ أيضًا >> حان وقت الشعور بمكونات الواقع الافتراضي أثناء اللعب

 

يقوم يونغ شين تشاو –الأستاذ المساعد في العلوم البيولوجية بكلية العلوم في كارنيجي ميلون- بتطوير تقنية الفحص المجهري التوسعي لتكبير الخزعة (وهو إجراء لإزالة قطعة من نسيج أو عينة من خلايا الجسم يُمكن تحليلها في المختبر) مما يسمح للباحثين بمشاهدة التفاصيل الدقيقة في العينات البيولوجية باستخدام المجاهر القياسية.

 

يسهل الأستاذ تشاو نمو عينات الخزعة في الحجم عن طريق تحويلها كيميائيًا إلى هيدروجيلس قابل للذوبان ثم يطبق علاجًا يفقد الأنسجة ويسمح لها بالتمدد في الحجم أكثر من 100 مرة، وبعد ذلك يتم تجميع المجموعات المعقدة من البيانات حول الأنسجة والجزيئات داخل العينة وتصويرها لاستخدامها في دراسة التفاعل بين الخلايا وهياكلها.

 

اقرأ أيضًا >> رأسية FeelReal تضيف حاسة الشم إلى الواقع الافتراضي

 

بوجود تقنية الواقع الافتراضي، سيتمكن الباحثون من رؤية ومعالجة الصور المجهرية ثنائية الأبعاد للتوسع في الأبعاد الثلاثية مما يمنحهم رؤية بزاوية 360 درجة بشان التفاعلات بين الأنسجة والبروتين.