المغرب تستقبل أول خط قطارات فائقة السرعة في قارة أفريقيا

1٬105

افتتح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وملك المغرب محمد السادس أول خط قطارات فائقة السرعة في قارة أفريقيا يوم الخميس الماضي، وستومض هذه القطارات فائقة السرعة على طول ساحل المحيط الأطلسي في المغرب.

 

أجري اختبار القطار ذو الطبقين والفرنسي الصنع قبل إطلاق خط جديد يربط طنجة بالعاصمة الاقتصادية للمغرب “الدار البيضاء” في نوفمبر الجاري.

 

 

تتولى صناعة القطارات الجديدة شركة ألستوم والتي يُمكنها الوصول إلى سرعة 200 ميل في الساعة وستوفر هذه القطارات حوالي النصف من زمن الرحلة بين المدينتين، وهو ضعف سرعة قطار Gautrain الذي يعمل بجنوب أفريقيا والذي تم إطلاقه في عام 2012.

 

بلغت تكاليف المشروع ما يقرب من 2 مليار دولار ولمدة 10 سنوات بتمويل من حكومات المغرب وفرنسا والمملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة، ويتوقع الملك محمد السادس والحكومة المغربية أن تقدم القطارات ثروة كبيرة للبلاد لكن المعارضين كالعادة يقللون من شانها لأنها باهظة الثمن.

 

 

من المتوقع كذلك أن يؤدي مسار طنجة-الدار البيضاء إلى زيادة حادة في أعداد المسافرين مما سيعزز السياحة ويدعم النمو الاقتصادي الأوسع في المدن وإعادة الاستثمار فيها.

 

يقول محمد ربيع خلي مدير عام السكك الحديدية الوطنية في مقابلة معه في صحيفة لوموند:

 

“نهدف إلى الوصول إلى ستة ملايين مسافر سنويًا بعد مرور ثلاث سنوات من العمليات التجارية بدلًا من العدد الحالي البالغ 3 مليون مسافر فقط” وهذا سيساعد الحكومة على تحقيق هامش التشغيل الذي يتجاوز بكثير القطارات التقليدية.

 

 

لابد للحكومة أن تصل إلى العدد المنشود في هذه الفترة وإلا ستضطر الحكومة إلى البحث عن إعانات مالية، وتأمل الحكومة إلى تحفيز النشاط الاقتصادي الجديد في المناطق الموجودة على طول الطريق والتي قد تزدهر بها المناطق السياحية الجديدة.