الخضوع لفحص تقنية التعرف على الوجه شرط أساسي لاستخدام الهواتف الذكية في الصين

تحاول الصين ربط الهويات الحقيقية بالعالم الرقمي أكثر من أي وقت مضى، فاعتبارًا من الأول من ديسمبر الحالي يتعين على أي شخص يشترك في عقد هاتف محمول جديد أو عقد بيانات خلوية أن يخضع لفحص تقنية التعرف على الوجه وليس فقط بطاقة الهوية الشخصية.

 

من المفترض ذلك أن يحد ذلك من ظاهرة الاحتيال، ولكنه يقلل من قدرتك على استخدام خدمات الهاتف المحمول بطريقة مجهولة، وسيكون من الأسهل على الحكومة الصينية إسكات المنشقين.

 

اقرأ أيضًا >> استخدام طلاب كلية كلورادو كفأر تجارب لنظام التعرف على الوجوه

 

هناك مشكلات تتعلق بالخصوصية تتجاوز ذلك أيضًا، إذ من المعروف أن الصين تستخدم تقنية التعرف على الوجه لتعقب وقمع الأقليات العرقية، وتستخدمها أيضًأ ضد أي شخص تقريبًا لاكتشاف المسافرين والسيارات المدرجة على قائمة سوداء تديرها الدولة.

 

ليس من الواضح أن الصين ستتخلص من عمليات مسح الوجه بعد عملية التحقق، مما قد يؤدي إلى إضافة المزيد من البيانات الحساسة إلى هذا المزيج، سواء كانت عمليات المسح مفيدة أم لا على الفور للمراقبة، فقد تمثل أهدافًا رئيسية للمتسللين الذين يريدون الحصول على صور للمساعدة في ارتكاب عمليات احتيال.

 

اقرأ أيضًا >>  تقنية التحقق من الوجه تساعد الشرطة للعثور على متهم وسط 60 ألف شخص

 

هناك أدلة على تصاعد المعارضة للاعتراف الواسع بتقنيات تصوير الوجه في الصين، سواء كان ذلك على الشبكات الاجتماعية أو في دعاوى قضائية للشركات التي تجعله إلزاميًا، حتى أن الحكومة وعدت بتهدئة الأمور بعد أن اختبرت مراقبة الطلاب في الجامعات من خلال تقنية التعرف على الوجوه وذلك من المستبعد أن تتراجع الحكومة الصينية عن عمليات المسح التي تساعد على خنق المعارضة السياسية.

 

اقرأ كذلك:

>> الصين تعزز قوتها الأمنية بنظارات التعرف على الوجه

>> تطبيق واتس آب يؤمن رسائلك باستخدام ميزة التعرف على الوجه أو البصمة

>> تطبيق للتعرف على الوجه طوّر سريًا من قبل شركة فيسبوك