التفوق التشغيلي

هناك اتجاه جديد آخذ بالتشكل في الوقت الحالي بالنسبة للشركات يسمى التفوق التشغيلي وهو نتاج تطور مستمر عبر عصرنا الحالي كانت أبرز معالمه في القرن العشرين ال ٦ سيغما و التفكير النحيل Six Sigma & Lean Thinking.

 

1- المورد  2- سلسلة التوريد و المخزون  3- الإنتاج  4- الجودة  5- النقل و اللوجستيات  6- العميل

 

كانت الأساليب القديمة التي أتت من عالم التصنيع لديها ميزات متشابهة وهي:

١. كانت العملية طولية ومجزأة

٢. كانت الأنظمة داخلية

٣. كانت طريقة العمل ثابتة

٤. محاولة التفوق التشغيلي كانت في الأغلب ما تبطئ العمل وتواجه مقاومة للإبداع

 

قام بحث قامت به شركة إرنست ويونغ المتخصصة Ernst & Young بمقابلة أكثر من ١٥٠ من أكبر المدراء التشغيليين في العالم على تحليل الوضع الحالي لتحسين التشغيل وعلاقة المدرسة القديمة بالجديدة والدروس المستفادة من الشركات التي تقوم حاليا بهذا التحسين والتغيير في عملياتها. تبين في هذا البحث أن حوالي الخمس من هذه الشركات قد اتخذوا موقع الريادة في عالم العمليات المدفوعة رقميا بناء على:

 

١. التفوق التشغيلي مبني في ادارته على الكثير من القياسات: في ظل العدد الكبير من البيانات والمعلومات على كل حلقة من سلسلة التوريد أصبح أسهل على المدراء تحليل وتوقع الفرص والأخطار. مثلا تركيب حساسات على شبكات الإتصال يسمح بتوقع الحمل الثقيل والعمل على تجاوزه أو تنويع اتجاهه.

 

٢. أتخذت حجرة قيادة العمليات سياسة الباب المفتوح بدلا من الحجرة المغلقة ، وأصبحت إمكانية التعاون ممكنة لجميع العاملين في القسم عدى عن الخبراء الخارجيين والعالميين. وأصبح الرد الآني من العميل أو متلقي الخدمة موجودا أيضا

 

٣. أصبحت البيانات مبرمجة وإمكانية إصدار تقارير ومراقبة الأحداث أحسن للإدارة، مما يحسن في إدارة المخاطر وتحسين الإنتاجية العامة.

 

٤. أصبح بالإمكانية تغيير “التحكم والسيطرة” إلى نظام بيئي تشاركي مما يؤدي إلى تحسن مستمر.

 

٥. أصبح بالإمكان تحسين إدارة المخاطر وإبقاء متلقي الخدمة في التشارك في تحسين العمليات. لكن كما ذكر في السابق فإن التحول الرقمي قد يزيد من خطر الإختراق الإلكتروني لهذه الشركات.

 

ما يمكن اعتباره من هذا البحث أن الشركات لابد أن تستمر في تحسين أنفسها وعملياتها بالقيام بتدقيق شهري أو ربع سنوي لكفائة التشغيل، مراجعة عوامل النجاح والفشل، توزيع مهمة التحسين للأسفل وللأعلى، اتخاذ بيانات وتحليلات باستخدام التقنية الغير خطرة، وأخيرا تحليل للمخاطر العملية كحالة الموردين ، واستقرار التشريعات وسلوكيات العملاء.