فريق التحقيق: السعودية حصلت على بيانات رئيس أمازون “جيف بيزوس” عبر اختراق هاتفه

يبدو أن مشاكل الابتزاز التي تعرّض لها رئيس أمازون من جريدة the National Enquirer ليست الوحيدة التي اكتشفها فريق التحقيق الذي عينه جيف بيزوس للوصول إلى الحقيقة، حيث قام فريق محققي أمازون بـ اتهام السعودية باختراق هاتف رئيس أمازون جيف بيزوس والحصول على على بياناته، ولديهم ثقة كبيرة في هذا الأمر، وفقاً لتقرير من الدايلي بيست.

 

وأشار قائد فريق تحقيق جيف بيزوس “غافن دي بيكر” إلى عدد من العوامل التي أدت إلى هذه النتيجة، وأبرزها أنّه رفض ادعائات الصحيفة الأمريكية بأنّ مايكل سانشيز (شقيق لورين سانشيز عاشقة بيزوس) كان المصدر الوحيد للمعلومات.

 

وقال سانشيز لموقع Page Six أنّ صحيفة the Enquirer كان لديها بالفعل رسائل نصية عندما اتصلت به للتحقيق في علاقة جيف بيزوس المحتملة بشقيقته، مما يعني وجود مصدر آخر للمعلومات، ويعتقد فريق التحقيق بقيادة بيكر قيام السعودية باختراق هاتف رئيس أمازون بالنظر إلى دوافعها وأساليبها واتصالاتها بشركة AMI المالكة لصحيفة The National Enquirer مُفجّرة القصة.

 

اتهام السعودية باختراق هاتف رئيس أمازون

 

يأتي الربط بين القصتين بعد التقارير التي أفادت بأنّ الحكومة السعودية اعتمدت بشكل مكثف على المراقبة الهاتفية السرية كجزء من اغتيال الصحافي جمال خاشقجي من الواشنطن بوست، وفقاً لجريدة النيويورك تايمز وخبراء دي بيكر.

 

وعندما بدأت صحيفة الواشنطن بوست – مملوكة لرئيس أمازون جيف بيزوس – في تغطية جريمة قتل خاشقجي بشكل جدي ابتداء من أكتوبر 2018، بدأت السعودية بمهاجمة بيزوس ودي بيكر عبر وسائل الإعلام الاجتماعية والتهديدات بالمقاطعة.

 

كما تشير الصُحف الغربية أيضاً إلى وجود علاقة وطيدة بين ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” ورئيس مجلس إدارة AIM ديفيد بيكر، بالتزامن مع العلاقات الجيدة بين ولي العهد السعودي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كل هذا جعل فريق التحقيق يعتقد أن السعودية ترغب في الانتقام من بيزوس وجريدة الواشنطن بوست التي يملكها، واستخدمت The Enquirer كأداة لذلك.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ شركة AMI تُصر على أنها تصرفت بشكل قانوني عندما نشرت تقرير خيانة بيزوس، في حين نفت السلطات السعودية تورطها في الفضيحة أو تورط محمد بن سلمان في مقتل خاشقجي.

 

جدير بالذكر أيضاً أن فريق دي بيكر قدّم نتائج التحقيقات إلى المسئولين الفيدراليين الذين يحققون في سلوك AMI، والأمر متروك لهم لتحديد ما إذا كانت المملكة العربية السعودية وAMI قامتا باختراق هاتف جيف بيزوس أم لا.