ابل تعمل على تطوير شاشات MicroLED لأجهزتها القابلة للارتداء

بعد تصميم معالجاتها الخاصة بنفسها خلال السنتين الماضيتين يبدو أن ابل تستعد الآن لدخول عالم الشاشات حسب ما أوضح تقرير لموقع بلومبيرغ، حيث من المتوقع أن الشركة تملك 300 مهندساً يعملون حالياً على تطوير تقنية للشاشات تدعى MicroLED في منشأة سانتا كلارا، وتكمن الفكرة في تقديم شاشة أفضل لساعاتها الذكية مما قد يساعدها في عدم الاعتماد على سامسونج وال جي.

 

وبالطبع من غير المتوقع أن نرى هذه التقنية على شاشات الساعات الذكية لابل قريباً، إذ أن تقنية MicroLED تعد صعبة ومعقدة للتصنيع، فخلافاً لشاشات LED العادية التي يعتمد مبدؤها على أضواء في الخلف وألوان بزجاج وفلاتر لكل بكسل، تمتلك شاشات MicroLED بكسلات ثانوية واحدة لكل لون أحمر وأخضر وأزرق، أي أن كلاً منها توفر لونها بنفسها وهذا يعني تجميعاً أصعب وإجراءات جودة أكثر وأدق.

 

وهنا يبرز دور الصفقة التي حصلت من خلالها ابل على ملكية شركة تقنيات الشاشة LuxVue، حيث ساعدت ايضاً في تصميم نماذج بدائية لساعات Apple Watch بشاشات MicroLED في نهاية عام 2017.

 

على أي حال، وحسب ما أوضح موقع Wired فإن أجهزة بهذا النوع من الشاشات لا يزال أمامها حوالي أربع سنوات على الأقل قبل أن تنتشر بشكل واسع، وإن رأيناها في المتاجر قبل ذلك – مثل شاشة سامسونج Wall TV بحجم 146 بوصة التي من المتوقع أن تطلق هذا العام – فإنها ستكون غالية الثمن جداً.

 

ويبقى السؤال الأهم هو لماذا كل هذه الضجة حول شاشات MicroLED؟ في الواقع، وإلى جانب نقطة القوة التسويقية التي ستحصل عليها ابل من خلال تطوير تقنية جديدة فإن الشركة قد تطلق أجهزة تتمتع بشاشات أدق وبمعدلات تباين أعلى وأنواع وأحجام مختلفة من الشاشات.

 

ومن المثير للاهتمام تركيز ابل على تطوير مكوناتها بنفسها مع سيرها بخطى واثقة نحو التحول لشركة بقيمة سوقية تتجاوز التريليون دولار، فإلى جانب تمتعها بتكلفة أرخص عند تطويرها وتصميمها لمكوناتها فإنها تستطيع عبر ذلك تمييز منتجاتها وأجهزتها عن الآخرين، حيث ساعدت رقاقات ابل في إضافة مزايا خاصة بالحماية لحواسيبها المحمولة إلى جانب تطوير جودة الصورة من كاميرات FaceTime على أجهزة أي ماك برو الجديدة.