إيلون ماسك سيستخدم مكونات صاروخ فالكون في تصنيع سيارة رودستار

قد لا يكون الأمر قانونيًا بالنسبة لسيارة تسير بالطريق بين المارة ولكن كعادته أعلن الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إيلون ماسك عن خطط جريئة للجمع بين تقنيات شركتيه الأكبر تسلا وسبيس إكس وذلك من خلال وضع دوافع صاروخية على نماذج معينة من سيارة رودستار من تسلا في المستقبل.

 

ستوفر هذه الدافاعات الصاروخية دفعة تسارع إضافية من خلال طرد الهواء البارد المضغوط للغاية وهي خطوة ناجحة من الناحية الفنية ولكنها قد تحير خبراء ومهندسين في المجال، ولن يكون الأمر بكفاءة عالية بجانب كونه غير قانونيًا استخدامه في الشوارع.

 

على وجه التحديد، يتحدث ماسك عن دمج قطعة رئيسية من مكونات صاروخ فالكون 9 الخاص بشركة سبيس إكس التي تأتي على شكل وعاء ضغط مركب وهي زجاجات مصنوعة من بطانة معدنية رقيقة ملفوفة بألياف من الكربون وهي طريقة رائعة لتخزين الكثير من الهواء المضغوط في مساحة صغيرة جدًا كما أنها خفيفة الوزن كذلك، وهذا هو سر استخدام مصنعي الصواريخ لها في الضغط على متن صواريخهم.

 

  خيار جيد لكنه ليس حكيمًا

 

على متن صاروخ فالكون يأتي هذا الوعاء في خزانات الدفع وتبقي عليهم في حالة ضغط اثناء الطيران وعندما يصعد الصاروخ إلى الفضاء يفرغ الوقود من الخزان ووظيفة هذا الوعاء استبدال السوائل بالهيليوم حتى تحافظ على الخزانات على شكلها، ولا تستخدم الصواريخ هذا الضغط للحركة، وعند تطبيقه في السيارات سيكون الهواء المضغوط وقودًا للمحركات داخل السيارات.

 

مكون-من-صاروخ-فالكون

 

مع سيارات رودستار، يُريد إيلون ماسك استخدام الدوافع هذه من أجل دفع الهواء من الخلف أو الأمام للمساعدة في الدفع أو توقف السيارة، لكن قد تنفجر الأطراف، وكذلك يريد استخدامها في الالتفاف بسرعات عالية أو زوايا ضيقة كما هو الأمر في سيارات لعبة “نيد فور سبيد” عندما تستخدم النيتروز.

 

تسارعت سيارة تسلا رودستر بشكل مذهل وتعد هذه السيارة من أسرع السيارات في العالم الآن حيث يُمكنها الانطلاق من السرعة الثابتة إلى 60 كم/ساعة في 1.9 ثانية وهو أمر سريع للغاية، ولكن هناك مخاوف لتغير درجة حرارة السيارة والتي قد تعرضها للخطر.